عُثر في عام ١٨٩٦ تحت أرضية كنيسة "هِيمسه" على بقايا أقدم كنيسة خشبية سويدية من نوع الستاف، وكانت هذه البقايا من أفضل ما حُفظ من الكنائس المبكرة في السويد. ويُعد هذا الاكتشاف ذا أهمية أثرية لأنه كشف عن جزء نادر من العمارة الدينية الخشبية في مرحلة مبكرة، وأسهم في إتاحة دراسة أساليب البناء القديمة التي اندثرت معظم شواهدها مع الزمن.