تتضمن خريطة "فرا ماورو" من القرن الخامس عشر ملاحظة عن سفينة قادمة من المحيط الهندي أبحرت بعيدًا إلى الجنوب الغربي حول أفريقيا قبل عودتها. رأى بعض الباحثين في النص إشارة إلى معرفة مبكرة بإمكان الدوران حول القارة، لكن هوية الرحلة ومسارها وتاريخها ليست محسومة تاريخيًا.

من الدفتر
عادت مركبة "أبولو ١٤" إلى الأرض في فبراير ١٩٧١ بعد ثالث مهمة مأهولة تنجح في الهبوط على سطح القمر. هبط "آلان شيبرد" و"إدغار ميتشل" في منطقة فرا ماورو وأجريا نشاطين خارج المركبة، بينما بقي "ستيوارت روزا" في المدار القمري. أعادت المهمة عشرات الكيلوغرامات من العينات الصخرية إلى الأرض. انطلقت مهمة "أبولو ١٤" إلى القمر عام ١٩٧١ وعلى متنها "آلان شيبرد" و"ستيوارت روزا" و"إدغار ميتشل". هبط "شيبرد" و"ميتشل" في منطقة فرا ماورو وأجريا تجارب وجمعا عينات صخرية، بينما بقي "روزا" في المدار القمري. كانت المهمة ثالث هبوط مأهول ناجح على سطح القمر بعد أبولو ١١ و١٢. هبطت الوحدة القمرية "أنتاريس" التابعة لمهمة "أبولو ١٤" على سطح القمر سنة ١٩٧١ في منطقة فرا ماورو، وعلى متنها "آلان شيبرد" و"إدغار ميتشل"، بينما بقي "ستيوارت روزا" في المدار. نفذ الرائدان تجارب علمية وجمعا عينات صخرية، وكانت المهمة ثالث هبوط مأهول ناجح على القمر. تُقسم مناطق تشكل الأعاصير المدارية عادةً إلى سبعة أحواض رئيسية: الأطلسي، وشمال شرق المحيط الهادئ، وشمال غربه، وشمال المحيط الهندي، وجنوب غرب المحيط الهندي، وجنوب شرق المحيط الهندي وأستراليا، وأستراليا وجنوب غرب المحيط الهادئ. وتختلف مواسم النشاط وخصائص العواصف بين هذه الأحواض. أُنجزت خريطة "كانغنيدو" الكورية سنة ١٤٠٢ اعتمادًا على مصادر صينية وكورية وإسلامية سابقة، وتصور أجزاء واسعة من آسيا إلى جانب أوروبا وأفريقيا واليابان. تُعد من أهم خرائط شرق آسيا في العصور الوسطى، وتكشف اتساع المعرفة الجغرافية المتداولة قبل عصر الاستكشاف البحري الأوروبي.