قاد الأدميرال البريطاني "روبرت كالدر" قوة بحرية ضد أسطول فرنسي إسباني في "معركة رأس فينيستير" سنة ١٨٠٥ وأجبر خصومه على التراجع، ما ساعد على تعطيل خطط نابليون البحرية. رغم ذلك خضع لمحاكمة عسكرية لأنه لم يواصل المطاردة لتحقيق نصر أكثر حسمًا، وتعرض لتوبيخ رسمي.

من الدفتر
هزم أسطول بريطاني بقيادة الأدميرال "إدوارد هوك" قوة فرنسية في "معركة رأس فينيستير الثانية" يوم ٢٥ أكتوبر ١٧٤٧ خلال "حرب الخلافة النمساوية". اعترض البريطانيون قافلة وسفن حماية فرنسية في الأطلسي، وأسروا عددًا من السفن الحربية، فعزز الانتصار التفوق البحري البريطاني. دارت "معركة رأس فينيستيري" سنة ١٨٠٥ بين أسطول بريطاني بقيادة الأميرال "روبرت كالدر" وأسطول فرنسي إسباني مشترك بقيادة "بيير شارل فيلنوف". انتهت المواجهة دون حسم استراتيجي واضح، رغم أسر البريطانيين سفينتين، وأسهمت نتائجها في سلسلة التحركات البحرية التي سبقت "معركة طرف الغار". حلت المدمرة البريطانية "فينيستير" محل شقيقتها "هوغ" في السرب المدمر الأول بعد تعرض "هوغ" لأضرار جسيمة في اصطدام مع الطراد الهندي "ميسور" سنة ١٩٥٩ قرب سيلان. انتقلت "فينيستير" إلى مهام السرب في الشرق الأقصى وأكملت بعض واجبات السفينة المتضررة قبل عودتها لاحقًا إلى الأساطيل الأوروبية. واجه الأميرال البريطاني "روبرت كالدير" محاكمة عسكرية سنة ١٨٠٥ بعد "معركة رأس فينيستير" لأنه لم يحقق نصرًا حاسمًا على الأسطول الفرنسي الإسباني رغم منعه العدو من تنفيذ خطته بسهولة. أُدين بعدم بذل أقصى الجهد وتلقى توبيخًا، مع أن المعركة ساعدت في إضعاف الخيارات البحرية الفرنسية قبيل طرفالغار. أبحر أسطول إسباني كبير نحو الجزر البريطانية سنة ١٥٩٦ في محاولة جديدة لضرب إنجلترا بعد فشل أرمادا ١٥٨٨. تعرضت الحملة لعواصف شديدة قرب رأس فينيستير وأجزاء من الأطلسي، فتفرقت السفن وغرق بعضها واضطرت بقية القوة إلى العودة من دون تنفيذ الهجوم المخطط. وكانت الخسائر ضربة جديدة للطموح البحري الإسباني.