ارتبط نقيق ضفادع الأشجار في الموروث الشعبي بالتنبؤ بقرب المطر، لأن نشاط كثير من البرمائيات وأصواتها يزدادان مع ارتفاع الرطوبة والظروف المناسبة للتكاثر. لذلك استُخدمت الضفادع أحيانًا بوصفها "مقاييس طقس" شعبية، لكن سلوكها لا يقدم تنبؤًا دقيقًا كالقياسات والأرصاد الجوية الحديثة.

من الدفتر
لوحظ أن بعض ضفادع الأشجار تزيد نداءاتها الصوتية مع تغير الرطوبة والضغط الجوي قبيل هطول المطر، ولذلك استخدمتها تقاليد شعبية في بعض المناطق كمؤشرات على الطقس. لا تعمل الضفادع كأجهزة قياس دقيقة، لكن سلوكها يتأثر فعلًا بعوامل بيئية مرتبطة بالتكاثر والنشاط أثناء الفترات الرطبة. تُستخدم ضفادع النمر وأنواع أخرى من البرمائيات مؤشرات على صحة النظم البيئية لأنها تعيش في الماء واليابسة وتمتلك جلدًا نفاذًا يتأثر بالملوثات وتغير جودة المياه. قد يشير انخفاض أعدادها أو ظهور تشوهات إلى ضغوط بيئية، لكن تفسير ذلك يتطلب فحص أسباب مثل المرض والجفاف وفقد الموائل. تضم أستراليا نوعين معروفين من ضفادع "كوروبوري"، وهما الضفدع الجنوبي والضفدع الشمالي، ويعيشان في مناطق جبلية محدودة من جنوب شرق البلاد. تعرضت أعدادهما لانخفاض حاد بسبب مرض فطري يصيب البرمائيات وتغير الموائل والمناخ، ويخضعان لبرامج حفظ وتكاثر تهدف إلى منع اختفائهما. السلوك الإجرامي لا تحدده جينة واحدة، بل ينشأ من تفاعل معقد بين استعدادات وراثية وعوامل نفسية واجتماعية وبيئية. أظهرت أبحاث جينية أن بعض الدرجات متعددة الجينات ترتبط ارتباطًا متواضعًا بالسلوك المعادي للمجتمع أو السجل الجنائي، لكنها لا تسمح بالتنبؤ الحتمي بمن سيرتكب جريمةً. تُعرف نبتة "عشبة روبرت" بأنها نوع من إبرة الراعي ينتشر في أوروبا ومناطق أخرى، واستُخدمت تقليديًا في طب الأعشاب لأغراض متعددة بينها تخفيف ألم الأسنان والتعامل مع الجروح. هذه الاستخدامات تنتمي إلى الموروث الشعبي، ولا تعني وجود دليل سريري كافٍ يثبت فعاليتها علاجًا لألم الأسنان أو الأمراض الأخرى.