ارتبط نقيق ضفادع الأشجار في الموروث الشعبي بالتنبؤ بقرب المطر، لأن نشاط كثير من البرمائيات وأصواتها يزدادان مع ارتفاع الرطوبة والظروف المناسبة للتكاثر. لذلك استُخدمت الضفادع أحيانًا بوصفها "مقاييس طقس" شعبية، لكن سلوكها لا يقدم تنبؤًا دقيقًا كالقياسات والأرصاد الجوية الحديثة.