اغتيال السادات حادثة سياسية وأمنية وقعت أثناء عرض عسكري في القاهرة، حين تعرض الرئيس المصري محمد أنور السادات لإطلاق نار وهجوم مباشر من عناصر مرتبطة بتنظيمات إسلامية معارضة. جاء الاغتيال في سياق توترات داخلية وخارجية أعقبت اتفاقيات كامب ديفد ومعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، وما رافقهما من اعتراضات عربية وفلسطينية وإسلامية داخل مصر، إضافة إلى حملة اعتقالات واسعة طالت معارضين من اتجاهات متعددة. أصبحت الحادثة علامة مفصلية في التاريخ المصري الحديث، إذ أنهت عهد السادات وفتحت مرحلة سياسية جديدة في مصر بقيادة نائبه حسني مبارك.