اندلعت الحرب الأهلية الليبيرية الأولى سنة ١٩٨٩ واستمرت حتى ١٩٩٧، وأدت إلى انهيار مؤسسات الدولة وعمليات قتل وتهجير واسعة. قدرت "الأمم المتحدة" أن نحو ١٥٠ ألف شخص، معظمهم مدنيون، قُتلوا في الصراع، وأن أكثر من ٨٥٠ ألفًا أصبحوا لاجئين في الدول المجاورة قبل التسوية والانتخابات.

من الدفتر
تسببت الحروب الأهلية في ليبيريا بين ١٩٨٩ و٢٠٠٣ في مقتل أعداد كبيرة من المدنيين والمقاتلين ونزوح جماعي داخل البلاد وخارجها. تختلف تقديرات الضحايا بحسب الفترة والمنهج، وتذكر مصادر دولية أرقامًا تصل إلى مئات الآلاف من القتلى، بينما فر مئات الآلاف إلى دول الجوار بحثًا عن الأمان. بدأت "الحرب الأهلية في سيراليون" عام ١٩٩١ عندما عبر مقاتلو "الجبهة الثورية المتحدة" الحدود من ليبيريا بدعم من عناصر مرتبطة بـ"الجبهة الوطنية الوطنية الليبيرية". استهدف التمرد حكومة الرئيس "جوزيف موموه"، وتحول إلى حرب استمرت نحو ١١ عامًا واتسمت بانتهاكات واسعة ونزوح جماعي وانتهت رسميًا عام ٢٠٠٢. تعرض السكان اليونانيون في فوكايا على ساحل الأناضول سنة ١٩١٤ لهجمات نفذتها مجموعات غير نظامية عثمانية، أسفرت عن سقوط قتلى وتهجير آلاف السكان. وقعت الأحداث ضمن موجة اضطهاد وتهجير طالت جماعات يونانية في غرب الأناضول قبيل "الحرب العالمية الأولى"، وتختلف المصادر في عدد الضحايا المباشرين. اندلعت الحرب الأهلية في جمهورية الكونغو سنة ١٩٩٧ بعد تصاعد الصراع بين الرئيس "باسكال ليسوبا" والرئيس السابق "ديني ساسو نغيسو". تحولت المواجهة إلى حرب مسلحة شاركت فيها ميليشيات وقوى إقليمية، وانتهت بسقوط برازافيل وعودة ساسو نغيسو إلى السلطة في أكتوبر من العام نفسه. أعلن الجنرال "فرانسيسكو فرانكو" في ١ أبريل ١٩٣٩ انتهاء "الحرب الأهلية الإسبانية" بعد انهيار آخر مناطق المقاومة الجمهورية. أنهى الانتصار صراعًا دام قرابة ثلاث سنوات وأسفر عن خسائر بشرية واسعة ونزوح جماعي، وبدأ معه حكم ديكتاتوري بقيادة فرانكو استمر حتى وفاته سنة ١٩٧٥.