درست مصممة الأزياء البريطانية "ستيلا مكارتني" في كلية "سنترال سانت مارتنز" للفنون والتصميم في لندن، وقدمت مجموعة تخرجها سنة ١٩٩٥. ساعدها العرض على جذب اهتمام صناعة الأزياء، ثم عملت في دور عالمية قبل إطلاق علامتها الخاصة، واشتهرت أيضًا بمواقفها الرافضة لاستخدام الفراء والجلود.

من الدفتر
درست مصممة الأزياء البريطانية "ستيلا مكارتني" تصميم الأزياء في كلية "سنترال سانت مارتنز" بلندن وتخرجت سنة ١٩٩٥. لفت عرض تخرجها اهتمام صناعة الموضة، ثم عملت في دور أزياء قبل تأسيس علامتها الخاصة. وهي ابنة الموسيقي "بول مكارتني" والمصورة والناشطة "ليندا مكارتني". التقى المراهقان "جون لينون" و"بول مكارتني" لأول مرة سنة ١٩٥٧ خلال احتفال محلي في وولتون بليفربول، حيث كان "لينون" يعزف مع فرقته "ذا كواريمن". أعجب "لينون" بقدرات "مكارتني" الموسيقية، وبدأت صداقة وتعاون تطورا لاحقًا إلى النواة الأساسية لفرقة "البيتلز". دخلت مصممة الأزياء البريطانية "كاثرين هامنت" لقاءً مع رئيسة الوزراء "مارغريت تاتشر" سنة ١٩٨٤ مرتدية قميصًا كتب عليه "٥٨ بالمئة لا يريدون بيرشينغ"، احتجاجًا على نشر صواريخ نووية أمريكية في أوروبا. أصبحت الصورة من أشهر أمثلة استخدام الأزياء منصةً للاحتجاج السياسي المباشر. أعلن الموسيقي "بول مكارتني" في أبريل ١٩٧٠ أنه لم يعد يعمل مع فرقة "البيتلز"، في وقت كانت الخلافات الشخصية والتجارية بين أعضائها قد بلغت مرحلة متقدمة. اعتُبر الإعلان تأكيدًا علنيًا لتفكك الفرقة، رغم أن الانفصال القانوني والمالي بين الأعضاء استغرق سنوات حتى تسويته نهائيًا. تأسست "كلية لندن الجامعية" في ١١ فبراير ١٨٢٦ باسم "جامعة لندن" على يد إصلاحيين أرادوا إنشاء مؤسسة تعليم عالٍ غير طائفية في العاصمة البريطانية. لم تكن تملك آنذاك ميثاقًا ملكيًا أو حق منح الدرجات، ثم أعيد تنظيمها لاحقًا باسم "كلية لندن الجامعية"، وأصبحت من أبرز مؤسسات التعليم والبحث في بريطانيا.