كنيسة سان أغوستين في حي إنتراموروس بمانيلا هي أقدم كنيسة حجرية باقية في الفلبين. بدأ تشييد مبناها الحجري سنة ١٥٨٧ واكتمل سنة ١٦٠٧، وصمد أمام زلازل وحروب عدة. أُدرجت سنة ١٩٩٣ ضمن موقع «الكنائس الباروكية في الفلبين» المسجل على قائمة التراث العالمي لليونسكو.

بنك المعلومات
تُعد "كنيسة كاواياهاو" في هونولولو من أهم الكنائس التاريخية في هاواي، وشيد مبناها الحجري الحالي في القرن التاسع عشر. ارتبطت بمراسم ملكية وجنازات وتنصيبات وشخصيات بارزة من المملكة الهاوايية، ولذلك تُعرف أحيانًا بلقب "وستمنستر آبي هاواي". وما زالت مستخدمة للعبادة حتى اليوم. زار المزارع البيروفي "أغوستين ليزاراغا" موقع ماتشو بيتشو سنة ١٩٠٢ وترك نقشًا يوثق وجوده، قبل زيارة "هيرام بينغهام" الشهيرة بتسع سنوات. لم يكن الموقع مجهولًا للسكان المحليين، لذلك لا يصح وصف أي زائر حديث بأنه مكتشفه، لكن زيارة ليزاراغا من أقدم الزيارات الموثقة في العصر الحديث. كان "قوس القرون" جزءًا من الحرم القديم لجامعة "سانتو توماس" في إنتراموروس بمانيلا. فُككت كتل القوس الحجرية ونُقلت قطعة قطعة إلى الحرم الجديد في سامبالوك، حيث أعيد تركيبها. أصبح القوس رمزًا لاستمرارية الجامعة التي تأسست في أوائل القرن السابع عشر رغم انتقال موقعها. خدم الجندي البورتوريكي "أغوستين راموس كاليرو" في الجيش الأمريكي خلال الحرب العالمية الثانية والحرب الكورية، وحصل على عدد كبير من الأوسمة بينها "النجمة الفضية" و"القلب الأرجواني". وتذكر السجلات أنه نال ٢٢ وسامًا وميدالية، ما جعله من أكثر الجنود اللاتينيين تتويجًا في زمنه. بدأ تشييد "كنيسة قيامة المسيح" في كاوناس بليتوانيا خلال ثلاثينيات القرن العشرين بوصفها نصبًا دينيًا لاستقلال البلاد. وُضع حجر رمزي جُلب من جبل الزيتون في القدس ضمن مراسم البناء سنة ١٩٣٤، ثم توقفت الأعمال بسبب الحرب والاحتلال السوفيتي قبل أن تُستكمل الكنيسة وتُفتتح نهائيًا بعد عودة الاستقلال.