تختلف قفازات البيسبول باختلاف مركز اللاعب؛ فقفاز الماسك عريض ومبطن، وقفاز لاعب القاعدة الأولى مصمم لالتقاط الرميات، بينما تكون قفازات لاعبي الملعب الداخلي أصغر نسبيًا لتسريع إخراج الكرة، وتكون قفازات الملعب الخارجي أطول للمساعدة على التقاط الكرات البعيدة.

من الدفتر
تختلف قفازات البيسبول بحسب موقع اللاعب ووظيفته في الملعب. يمتلك الماسك قفازًا سميكًا بلا أصابع منفصلة، ولرجل القاعدة الأولى تصميم خاص لالتقاط الرميات، بينما تكون قفازات لاعبي الملعب الداخلي أصغر وأسرع لنقل الكرة، وتتميز قفازات الملعب الخارجي بحجم أكبر للمساعدة على التقاط الكرات البعيدة. ظهر لاعب البيسبول الأمريكي "بيب روث" للمرة الأولى في دوري البيسبول الرئيسي سنة ١٩١٤ مع فريق "بوسطن ريد سوكس" بصفته رامياً. تحول لاحقًا إلى ضارب أسطوري مع "نيويورك يانكيز"، وساهمت قوته الهجومية وشهرته الجماهيرية في تغيير أسلوب اللعبة وجعل الضربات الطويلة عنصرًا مركزيًا في البيسبول الأمريكي. بلياردو البيسبول لعبة جيوب تستعير مصطلحات وبنية من رياضة البيسبول؛ إذ تسمى الكرة رقم ٩ "الرامي"، وتسمى نقطة القدم على الطاولة "القاعدة الرئيسية". يحصل كل لاعب على تسعة أدوار تسمى "أشواطًا"، ويسعى خلالها إلى تسجيل أكبر عدد من "النقاط"، ويفوز صاحب أعلى مجموع بعد انتهاء الأدوار. اختير "ساتشل بيج" سنة ١٩٧١ ليكون أول لاعب من دوريات البيسبول الخاصة بالسود يدخل "قاعة مشاهير البيسبول الوطنية الأمريكية" عبر لجنة مخصصة لتكريم نجوم تلك الدوريات. كان "بيج" من أشهر الرماة في تاريخ اللعبة، ولعب لاحقًا في دوري البيسبول الرئيسي بعد بدء كسر الفصل العنصري في الرياضة. عُرف لاعب البيسبول الأمريكي "ماكي ساسر" بمعاناته من اضطراب حركي نفسي يُعرف في الرياضة باسم "اليبس"، إذ كان يتردد قبل إعادة الكرة من موقع الماسك إلى الرامي رغم قدرته الطبيعية على الرمي. ظهرت المشكلة بوضوح منذ ١٩٨٩ واستمرت خلال مسيرته، وأصبحت مثالًا مشهورًا على أثر القلق في المهارات الآلية الدقيقة.