فاز الفنلندي "لوري ليهتينن" بسباق خمسة آلاف متر في أولمبياد لوس أنجلوس ١٩٣٢ بعد منافسة شديدة مع الأمريكي "رالف هيل". أثار أسلوب ليهتينن في إغلاق المسار أمام منافسه غضب الجمهور المحلي، فتعرض لصيحات استهجان رغم تثبيت النتيجة، وأصبح السباق من أكثر نهايات ألعاب القوى جدلًا آنذاك.

من الدفتر
فاز الفنلندي "لوري ليهتينن" بسباق خمسة آلاف متر في أولمبياد لوس أنجلوس سنة ١٩٣٢ بعد منافسة حادة مع الأمريكي "رالف هيل". أثار تحرك ليهتينن في اللفة الأخيرة اتهامات بأنه أعاق منافسه، فتعرض لصيحات استهجان من بعض الجمهور، لكن الحكام ثبتوا النتيجة ومنحوه الميدالية الذهبية. فازت السباحة الأسترالية "كلير دينيس" بذهبية سباق ٢٠٠ متر صدر في أولمبياد لوس أنجلوس سنة ١٩٣٢. قدمت فرق منافسة اعتراضات على زيها بدعوى أنه كشف الكتفين أكثر مما تسمح به اللوائح، لكن الاحتجاج لم يسقط نتيجتها، وبقيت الواقعة مثالًا على القيود الاجتماعية التي واجهت الرياضيات في تلك الحقبة. فاز العداء الفرنسي "جوزيف غييمو" بسباق خمسة آلاف متر في أولمبياد أنتويرب سنة ١٩٢٠، وحصل أيضًا على فضية عشرة آلاف متر. عُرف بقصة تعافيه من إصابة رئوية خلال الحرب العالمية الأولى وببنية جسدية غير مثالية للعدو. أما الادعاء بأنه كان يدخن علبة سجائر يوميًا فمتداول في السير الشعبية ويصعب توثيقه بدقة. فاز العداء الفرنسي "جوزيف غييمو" بسباق خمسة آلاف متر في أولمبياد أنتويرب سنة ١٩٢٠، ونال فضية عشرة آلاف متر. تذكر سير رياضية أنه كان مدخنًا منتظمًا حتى أثناء مسيرته، بل تورد بعض الروايات أنه استهلك نحو علبة سجائر يوميًا، وهي عادة لافتة بالنظر إلى إنجازاته في سباقات التحمل. فاز العداء الاسكتلندي "إريك ليدل" بسباق ٤٠٠ متر في أولمبياد باريس سنة ١٩٢٤ مسجلًا رقمًا عالميًا آنذاك. كان قد رفض خوض تصفيات ١٠٠ متر لأنها أقيمت يوم الأحد لأسباب دينية، واستعد بدلًا من ذلك لسباقي ٢٠٠ و٤٠٠ متر. أصبحت قصته رمزًا للالتزام الديني والإنجاز الرياضي.