تُعد "لوكهيد مارتن للطيران" أحد الأقسام الرئيسية في شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية، وتتخصص في تصميم وتطوير وإنتاج الطائرات العسكرية وأنظمة الطيران المتقدمة. ارتبط اسمها ببرامج مثل "إف ١٦" و"إف ٢٢" و"إف ٣٥"، إضافة إلى أعمال البحث والتطوير والصيانة والدعم الهندسي للطائرات.

بنك المعلومات
كشفت تحقيقات في سبعينيات القرن العشرين أن شركة لوكهيد الأمريكية دفعت ملايين الدولارات في رشاوى وعمولات للتأثير في صفقات طائرات بعدة دول، ومنها اليابان. أدت الفضيحة هناك إلى اتهام رئيس الوزراء السابق "كاكويه تاناكا" بتلقي أموال، وأصبحت من أشهر قضايا الفساد السياسي والاقتصادي في اليابان الحديثة. أنشأ الكونغرس الأميركي سنة ١٩١٤ "قسم الطيران" في سلاح الإشارة بالجيش، مانحًا الطيران العسكري وضعًا تنظيميًا رسميًا أوسع داخل القوات البرية. تولى القسم تشغيل الطائرات وتدريب الطيارين وتطوير الاستخدام العسكري للطيران، وكان من المؤسسات التي سبقت إنشاء القوات الجوية الأميركية المستقلة لاحقًا. تأسست الجمعية الملكية للطيران في لندن في ١٢ يناير ١٨٦٦ باسم «جمعية الطيران في بريطانيا العظمى»، قبل عقود من أول طيران ناجح للأخوين رايت. أنشئت لتطوير المعرفة بالتقنيات الجوية وتشجيع التجارب والبحث، وأصبحت لاحقًا مؤسسة مهنية دولية لعلوم وهندسة الطيران والفضاء. استُخدم رشاش "فيكرز" على نطاق واسع في الطائرات العسكرية البريطانية وبعض الطائرات الفرنسية خلال الحرب العالمية الأولى، خاصة بعد تطوير آليات تزامن تسمح بإطلاق النار عبر مجال المروحة. لكنه لم يكن السلاح القياسي الوحيد على جميع الطائرات، إذ استُخدمت إلى جانبه رشاشات وأنظمة تسليح أخرى متعددة. تحطمت رحلة "مصر للطيران ٧٤١" في ٢٩ يناير ١٩٧٣ أثناء اقترابها من مطار نيقوسيا في قبرص، عندما اصطدمت طائرة "إليوشن إيل-١٨" بجبال كيرينيا في ظروف جوية سيئة. قُتل جميع الأشخاص الـ٣٧ على متنها، وكانت الرحلة قادمة من القاهرة، وأصبح الحادث من أبرز كوارث الطيران في قبرص خلال القرن العشرين.