كانت المغنية الكندية "أليس روبي" من أشهر نجمات الغناء الناطق بالفرنسية في كندا خلال أربعينيات القرن العشرين. بعد أزمة صحية ونفسية خضعت في أوائل الخمسينيات لعملية جراحية في الدماغ من نوع استُخدم آنذاك لعلاج اضطرابات نفسية شديدة. استعادت نشاطها الفني لاحقًا وأصبحت قصتها موضوع كتب وأعمال درامية.

من الدفتر
أدين "جاك روبي" في ١٤ مارس ١٩٦٤ بقتل "لي هارفي أوزوالد"، المتهم باغتيال الرئيس الأمريكي "جون كينيدي". كان "روبي" قد أطلق النار على "أوزوالد" أمام كاميرات التلفزيون أثناء نقله من سجن دالاس سنة ١٩٦٣. أُلغي الحكم لاحقًا وأُمرت إعادة المحاكمة، لكنه توفي سنة ١٩٦٧ قبل بدئها. روى الكاتب وعالم الرياضيات "لويس كارول" سنة ١٨٦٢ للطفلة "أليس ليدل" وشقيقتيها قصة خيالية أثناء رحلة بالقارب قرب أوكسفورد. تطورت الحكاية لاحقًا إلى كتاب "مغامرات أليس في بلاد العجائب"، المنشور سنة ١٨٦٥، وأصبح من أشهر أعمال أدب الأطفال بفضل لعبه باللغة والمنطق والخيال العبثي. عرضت شركة "والت ديزني" فيلم الرسوم المتحركة "أليس في بلاد العجائب" لأول مرة في لندن عام ١٩٥١، وهو الفيلم الطويل الثالث عشر في سلسلة أفلام الاستوديو المتحركة. استند إلى أعمال "لويس كارول" عن أليس وعالمها الخيالي، وأصبح لاحقًا من أشهر أفلام ديزني الكلاسيكية رغم استقبال نقدي متباين أولًا. انتهى حصار "روبي ريدج" في أيداهو سنة ١٩٩٢ بعد مواجهة استمرت أحد عشر يومًا بين السلطات الفدرالية وعائلة "راندي ويفر". قُتلت خلال الحصار زوجته "فيكي" وابنه وأحد عناصر الأمن. استسلم "ويفر" لاحقًا، وأصبحت القضية من أشهر الجدل حول استخدام القوة الفدرالية في الولايات المتحدة. حاصر عناصر فدراليون منزل عائلة "ويفر" في روبي ريدج بولاية أيداهو سنة ١٩٩٢ ضمن قضية أسلحة وامتناع عن المثول أمام المحكمة. خلال الحصار قتل قناص تابع لـ"مكتب التحقيقات الفدرالي" "فيكي ويفر"، كما قُتل ابنها وعميل فدرالي. أثارت القضية جدلًا واسعًا حول استخدام القوة الفدرالية.