وقع انفجار سيلفرتاون في شرق لندن في يناير ١٩١٧ داخل مصنع كان يتعامل مع مادة ثلاثي نيتروتولوين المستخدمة في الذخائر. أدى الانفجار الهائل إلى مقتل ٧٣ شخصًا وإصابة أكثر من ٤٠٠ وتدمير مبانٍ واسعة في المنطقة، وأصبح من أسوأ الحوادث الصناعية التي شهدتها بريطانيا خلال الحرب العالمية الأولى.

من الدفتر
وقع "انفجار سيلفرتاون" في شرق لندن يوم ١٩ يناير ١٩١٧ بعد اندلاع حريق في مصنع يعالج مادة شديدة الانفجار لأغراض الحرب. أدى انفجار نحو خمسين طنًا من المتفجرات إلى مقتل ٧٣ شخصًا وإصابة أكثر من ٤٠٠، وتضررت عشرات الآلاف من المباني، ويعده "متحف لندن" أكبر انفجار شهدته المدينة. وقع انفجار ضخم سنة ١٩١٨ في مصنع لتحميل القذائف قرب مورغان في نيوجيرسي، كان ينتج ذخائر للجيش الأميركي خلال الحرب العالمية الأولى. أدى الحادث إلى مقتل أكثر من مئة شخص وتدمير أجزاء واسعة من المنشأة، كما أجبر آلاف السكان على إخلاء المنطقة بسبب استمرار الانفجارات وتناثر الذخائر. انفجرت شحنة ضخمة من الذخائر في ميناء ساوث أمبوي بولاية نيوجيرسي سنة ١٩٥٠ أثناء تجهيزها للنقل إلى باكستان. أدى الانفجار إلى مقتل ٣١ شخصًا وإصابة المئات وتدمير واسع في منطقة الميناء والمدينة. بقي السبب المباشر للانفجار غير محسوم، وأصبح من أبرز كوارث الذخائر في الولايات المتحدة. في ٨ أكتوبر ١٩٨٦ وقع انفجار أعقبه حريق في مصنع الفراء "سيبل ماركو" بمنطقة كواي تشونغ في هونغ كونغ. أسفر الحادث الصناعي عن مقتل ١٤ شخصًا وإصابة ١٠ آخرين، وأصبح من أبرز كوارث المصانع في المدينة، إذ سلط الضوء على مخاطر المواد والعمليات المستخدمة في معالجة الفراء. وقع انفجار هائل في ميناء هاليفاكس الكندي يوم ٦ ديسمبر ١٩١٧ بعد اصطدام سفينة ذخيرة فرنسية بسفينة أخرى واندلاع حريق. أدى الانفجار إلى مقتل نحو ألفي شخص وإصابة آلاف، ودمر أحياء كاملة من المدينة، وكان أكبر انفجار من صنع الإنسان قبل ظهور الأسلحة النووية. وطورت كندا بعدها خطط الإغاثة.