أصدر المغني الأمريكي "بروس سبرينغستين" ألبوم "ديفلز أند دست" سنة ٢٠٠٥، وهو ألبوم استوديو يميل إلى الأسلوب الشعبي الهادئ والقصص الشخصية والسياسية. كان الألبوم الثالث عشر ضمن ألبوماته الاستوديوية، وتناول موضوعات الحرب والخوف والإيمان والعلاقات، ورافقه جولة قدم فيها عروضًا فردية أو بتوزيعات محدودة.