اشتهر المخرج "غودفري هو" في هونغ كونغ بإنتاج عدد كبير من أفلام الحركة منخفضة الميزانية، ولا سيما أفلام النينجا خلال الثمانينيات والتسعينيات. استخدم أسماء فنية عديدة في الاعتمادات، وارتبطت طريقته أحيانًا بإعادة تركيب مشاهد من أفلام مختلفة في أعمال جديدة، ما منحه سمعة خاصة في سينما الاستغلال.

من الدفتر
اختير القائد الصليبي "غودفري دي بويون" سنة ١٠٩٩ لقيادة الدولة التي نشأت في القدس بعد الحملة الصليبية الأولى. رفض لقب الملك واتخذ لقب "حامي القبر المقدس"، فكان أول حاكم لاتيني للقدس بعد احتلالها. توفي في العام التالي وخلفه شقيقه "بلدوين الأول" الذي اتخذ لقب الملك. تستخدم هونغ كونغ نظامًا لترقيم الطرق الاستراتيجية ومخارجها لتوجيه الحركة على الشبكة الرئيسية، وتشمل الطرق المرقمة محاور تربط جزيرة هونغ كونغ وكولون والأقاليم الجديدة. تطور النظام مع إنشاء طرق وأنفاق وجسور جديدة، لذلك لا يبقى نطاق الأرقام ثابتًا كما ورد في المصادر القديمة. استولت بريطانيا على جزيرة هونغ كونغ خلال "حرب الأفيون الأولى"، ورفع قائد البحرية "جوردون بريمر" العلم البريطاني في ٢٦ يناير ١٨٤١ في موقع عُرف لاحقًا باسم نقطة الاستحواذ. تنازلت الصين رسميًا عن الجزيرة لبريطانيا في "معاهدة نانجينغ" سنة ١٨٤٢، لتبدأ مرحلة هونغ كونغ الاستعمارية. اعتمد التصميم الحالي لعلم هونغ كونغ في ٤ أبريل ١٩٩٠ خلال دورة "المجلس الوطني لنواب الشعب" الصيني، استعدادًا لعودة الإقليم إلى السيادة الصينية سنة ١٩٩٧. يتكون العلم من أرضية حمراء وزهرة بوهينيا بيضاء ذات خمس بتلات، وأصبح العلم الرسمي لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة بعد التسليم. استولت القوات البريطانية على جزيرة هونغ كونغ خلال حرب الأفيون الأولى في أوائل أربعينيات القرن التاسع عشر، واستخدمتها قاعدة عسكرية وتجارية ضد الصين القِنجية. ثبتت السيطرة رسميًا لاحقًا في "معاهدة نانجينغ" سنة ١٨٤٢، وبقيت هونغ كونغ تحت الحكم البريطاني حتى إعادتها إلى الصين سنة ١٩٩٧.