مثّل تشييد مسرح "ريفرفيو" في مينيابوليس بداية موجة واسعة من بناء المسارح في المدينة، حتى وُصفت تلك المرحلة بأنها أشبه بـ"هوس" في إنشاء دور العرض. وقد ارتبط هذا التحول بازدياد الاهتمام بالترفيه الجماهيري وتنافس الجهات المالكة على استقطاب الجمهور، ما جعل المسرح علامة بارزة في سياق توسع البنية الثقافية آنذاك.