عملت ديلا ريتشاردز أبوت لصالح لجنة حكومية شديدة السرية، وكانت هذه اللجنة تدعو في ستينيات القرن العشرين إلى إدخال تغييرات على السياسات الخاصة بالنساء العاملات في الخدمة العسكرية الأمريكية. وارتبط دورها بجهود أوسع سعت إلى مراجعة القواعد المنظمة لعمل الخدمة النسائية، بما يعكس طبيعة النقاشات التي كانت قائمة آنذاك حول حقوقهن ومكانتهن داخل المؤسسة العسكرية.