في كانتاتا "بورمْهرتسيغس هرتسه دير إفيغن ليبه" لـ"يوهان سيباستيان باخ"، المصنفة رقم ١٨٥، وهي التي يحمل ختامها ترتيلة بمعنى "القلب الرحيم للحب الأبدي"، تَرِدُ بذرة اللحن الختامي منذ الثنائي الأول، حيث يلمّح باخ إلى هذا اللحن مبكراً ضمن إيقاع راقص في ٦/٤، بما يمنح البناء الموسيقي تماسكاً داخلياً ويهيئ السامع للختام منذ البداية.

من الدفتر
استخدم يوهان سيباستيان باخ في كانتاتا «زِيهِت، فِلْخِه أَيْنِه لِيبه هات أونس دير فاتر إيرتسايگِت»، رقم ٦٤ في فهرس أعمال باخ، المخصّصة لليوم الثالث من عيد الميلاد، جوقةً من آلات الترومبون مضاعفةً للجوقة المعتادة في هذا العمل، وهو ما يمنح المقطع صوتاً أكثر كثافة واحتفاءً بما يلائم الطابع الاحتفالي للمناسبة الدينية. وتبرز هذه المعالجة قدرة […] كانت كانتاتا “دار تسو است إرشينن دير زون غوتس” (“من أجل هذا ظهر ابن الله”)، رقم “٤٠” في فهرس باخ، الخاصة باليوم الثاني من عيد الميلاد، أول كانتاتا عيد ميلاد يؤلفها يوهان سيباستيان باخ في لايبزيغ. وتمثل هذه القطعة بداية ارتباطه بموسم الميلاد في المدينة، إذ كتبها ضمن سياق عمله الكنسي هناك، وجاءت لتؤكد حضوره […] يعتقد بعض دارسي يوهان سيباستيان باخ أن كانتاتا «ناخ دير، هير، فرلانغت ميخ» رقم ١٥٠ في فهرس أعمال باخ تمثل أقدم كانتاتا كنسية باقية له حتى اليوم. وتُعد هذه... تضم كانتاتا يوهان سيباستيان باخ «فِر ميخ ليبت، دَر فيرت ماين فورت هالتن»، المصنفة برقم ٧٤ في فهرس أعمال باخ، مزيجاً لافتاً من الانفتاح الطفولي والضحك الهستيري، وهو تباين تعبيري يمنح العمل طابعاً درامياً متقلباً بين الرهافة والاندفاع، ويعكس قدرة باخ على الجمع بين البراءة الظاهرية والانفعال الموسيقي الحاد ضمن بنية دينية ذات بعد تأملي […] لاحظ جون إليوت غاردينر، قائد مشروع «رحلة كانتاتات باخ»، ضخامة الجوقة الافتتاحية وطاقتها ومرونتها وخيالها في كانتاتا باخ «بريخ دِم هونغريغن داين بروت»،...