يعبر المبدأ القانوني الذي يعني "الجهل بالقانون ليس عذرًا" عن قاعدة عامة مفادها أن الشخص لا يفلت عادة من المسؤولية لمجرد ادعائه أنه لم يعرف النص القانوني. تستند القاعدة إلى ضرورة إمكان تطبيق القانون بصورة عامة، مع وجود استثناءات أو قيود تختلف بحسب النظام القانوني ونوع الجريمة ومتطلبات القصد.

من الدفتر
تُعرف فئة من الآلهة الحامية في البوذية الباطنية باسم "ملوك الحكمة"، وتظهر غالبًا بهيئات غاضبة ترمز إلى قهر الجهل والعوائق الروحية. ترتبط هذه الشخصيات في تقاليد فاجرايانا وشينغون ببوذات وبوديساتفات محددين، لكن ترتيبها في هرم ثابت من ثلاث درجات ليس وصفًا موحدًا لكل المدارس. تحمل جائزة مدرب العام في "دوري اللاكروس الوطني" اسم المدرب الراحل "ليس بارتلي"، تكريمًا لمسيرته الناجحة وتأثيره في اللعبة. قاد بارتلي فرقًا إلى بطولات عدة قبل وفاته، وأصبحت الجائزة وسيلة لتخليد اسمه وتقدير المدرب الذي يحقق أفضل أداء قيادي خلال الموسم. شن الجيش الألماني في أبريل ١٩١٨ هجومًا واسعًا في فلاندرز عُرف بمعركة ليس ضمن هجوم الربيع. تعرض الفيلق الاستكشافي البرتغالي لضربة شديدة أمام قوات ألمانية متفوقة، واضطر إلى التراجع بعد خسائر كبيرة. كان الهجوم محاولة ألمانية لفصل القوات البريطانية والفرنسية قبل وصول تعزيزات أمريكية واسعة. مثلت المغنية الإستونية "ماريا ليس إيلوس" بلادها في مسابقة الأغنية الأوروبية مرتين خلال التسعينيات، وشاركت أيضًا مرات في التصفيات الوطنية المعروفة باسم "يورولول". اكتسبت شهرة واسعة في إستونيا بفضل هذه المشاركات وأعمالها الغنائية، وأصبحت من الوجوه البارزة في موسيقى البوب الإستونية بعد الاستقلال. قاد لاعب الوسط "ليس تايلور" فريق واتفورد في نهائي "كأس الاتحاد الإنجليزي" سنة ١٩٨٤ أمام إيفرتون. حمل شارة القيادة لأن القائد المعتاد "ويلف روسترون" كان موقوفًا بعد حصوله على بطاقات إنذار، وانتهت المباراة بخسارة واتفورد بهدفين دون رد في أول ظهور للنادي بنهائي البطولة.