نظم المحامي الإنجليزي "روبرت دوفر" في أوائل القرن السابع عشر مهرجانًا رياضيًا سنويًا عُرف باسم "ألعاب كوتسوولد الأولمبية". جمع الحدث مسابقات بدنية واحتفالات شعبية، وأصبح جزءًا من الصراع الثقافي بين مؤيدي الترفيه التقليدي والتيارات البيوريتانية التي عارضت بعض أشكال اللهو والأعياد.

من الدفتر
أقيمت مسابقات "الألعاب الأولمبية الصيفية ١٩٠٠" في باريس بالتزامن مع "المعرض العالمي"، ولم تكن جميع فعالياتها تُعرض آنذاك بوضوح تحت اسم الألعاب الأولمبية. امتدت المنافسات عدة أشهر وشملت رياضات متعددة، وشهدت مشاركة نساء للمرة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية الحديثة. كان الأمريكي "مايكل بيتس" رياضيًا جمع بين ألعاب القوى وكرة القدم الأمريكية. فاز بميدالية برونزية في سباق ٢٠٠ متر خلال الألعاب الأولمبية سنة ١٩٩٢، ثم لعب في الدوري الوطني لكرة القدم وبرز متخصصًا في إعادة الركلات، واختير عدة مرات للمباراة الاستعراضية "برو بول". تأسست "اللجنة الأولمبية البلجيكية" في بروكسل يوم ١٨ فبراير ١٩٠٦ استعدادًا لدورة أثينا الوسيطة، بمبادرة من الضابط "كليمان لوفيفور"، وتولى البارون "إدوار دو لافلاي" رئاستها الأولى. مثّلت اللجنة بلجيكا في الحركة الأولمبية، وتطورت لاحقًا إلى "اللجنة الأولمبية والاتحادية البلجيكية". صدرت لعبة الأركيد "ووريور" سنة ١٩٧٩ وقدمت مبارزة مباشرة بين لاعبين يتحكمان بفارسين يحملان السيوف من منظور علوي. تُعد من أوائل ألعاب القتال الفردي في تاريخ ألعاب الفيديو، لكنها لم تكن الأولى على نحو مطلق بسبب وجود ألعاب ملاكمة أقدم. سبقت بسنوات طويلة الانتشار التجاري الكبير لنوع ألعاب القتال. افتُتحت في هاميلتون بكندا سنة ١٩٣٠ أول دورة لـ"ألعاب الإمبراطورية البريطانية"، وهي السلف المباشر لألعاب الكومنولث الحالية. شارك رياضيون من دول وأقاليم داخل الإمبراطورية في مسابقات متعددة، وأسست الدورة تقليدًا رياضيًا دوريًا توسع لاحقًا مع تغير اسم الكيان السياسي ونمو عضوية الكومنولث.