نظم المحامي الإنجليزي "روبرت دوفر" في أوائل القرن السابع عشر مهرجانًا رياضيًا سنويًا عُرف باسم "ألعاب كوتسوولد الأولمبية". جمع الحدث مسابقات بدنية واحتفالات شعبية، وأصبح جزءًا من الصراع الثقافي بين مؤيدي الترفيه التقليدي والتيارات البيوريتانية التي عارضت بعض أشكال اللهو والأعياد.