طور المخترع السويدي "بير جورج شوتس" وابنه "إدوارد شوتس" آلة حساب ميكانيكية مستوحاة من أفكار "تشارلز باباج" في القرن التاسع عشر. بدأت التجارب في ثلاثينيات القرن واكتمل نموذج عملي في أربعينياته، ثم صُنعت نسخ قادرة على حساب الجداول الرياضية وطباعة النتائج آليًا.

بنك المعلومات
استلهم المخترع السويدي "غيورغ شوتس" وابنه "إدفارد" أفكار "تشارلز باباج" لبناء آلة ميكانيكية تحسب الجداول العددية وتطبعها. أكملا نموذجًا عاملًا سنة ١٨٤٣، ثم صنعا آلة كاملة من المعدن سنة ١٨٥٣. تعد آلة شوتس من أوائل الآلات الحاسبة الميكانيكية العملية المزودة بآلية طباعة النتائج. قدم عالم الرياضيات البريطاني "تشارلز باباج" سنة ١٨٢٢ إلى "الجمعية الفلكية الملكية" تصورًا لآلة ميكانيكية سماها "آلة الفروق"، صممت لحساب الجداول الرياضية آليًا وتقليل أخطاء النسخ البشرية. لم تكتمل آلته الأصلية في حياته، لكنها أصبحت خطوة أساسية في تاريخ الحوسبة الميكانيكية. وقع المخترع السويدي "ألفرد نوبل" وصيته الأخيرة في النادي السويدي النرويجي بباريس يوم ٢٧ نوفمبر ١٨٩٥. خصص معظم ثروته لإنشاء جوائز سنوية في الفيزياء والكيمياء والطب والأدب والسلام، ثم أضيفت جائزة العلوم الاقتصادية لاحقًا بتمويل من البنك المركزي السويدي. حصل المخترع الأمريكي "ويليام أوستن بيرت" سنة ١٨٢٩ على براءة اختراع لجهاز سماه "تايبوغرافر"، وهو آلة ميكانيكية مبكرة لطباعة الحروف على الورق. لم تحقق الآلة نجاحًا تجاريًا واسعًا، لكنها تُعد من المحاولات المهمة التي سبقت تطور الآلة الكاتبة الحديثة وأسهمت في تاريخ تقنيات الكتابة الميكانيكية. حصل المخترع الأمريكي "ويليام سيوارد بوروز" سنة ١٨٨٨ على براءة لتحسينات في آلة ميكانيكية للحساب والتسجيل. أصبحت تصميماته أساسًا لآلات جمع تجارية ناجحة استخدمتها المصارف والشركات، وتطورت شركته لاحقًا إلى واحدة من أبرز شركات معدات المكاتب والحوسبة في الولايات المتحدة.