طورت شركة "ويليامز إنترناشيونال" في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين منصة طيران فردية تجريبية عُرفت باسم "إكس جيت"، تعتمد على محرك نفاث صغير يرفع شخصًا واقفًا. استطاعت النماذج التحليق والمناورة لفترات محدودة، لكنها لم تتحول إلى وسيلة نقل عملية بسبب الضوضاء والكلفة ومتطلبات السلامة.

من الدفتر
طورت شركة "ويليامز إنترناشيونال" منصة طيران فردية تجريبية عُرفت باسم "إكس جيت"، تعتمد على محرك نفاث صغير يتيح لشخص الوقوف فوقها والتحكم بها. صُممت المنصة لاختبار مفهوم المركبات العمودية الخفيفة، وحققت عروضًا جوية لافتة، لكنها لم تتحول إلى وسيلة نقل عملية أو منتج تجاري واسع. ضمت سلسلة طابعات "ليزر جيت ٤" من شركة "هيوليت باكارد" طرازات متعددة استهدفت المكاتب والأسواق المحلية. صُمم طراز "ليزر جيت ٤ إل سي" خصيصًا لتلبية متطلبات اللغة والطباعة في السوق الصينية، وكان من أوائل منتجات الشركة التي طُورت بصورة مخصصة لسوق وطني واحد بدل التعديل بعد الإطلاق. طورت "ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة" طائرة الركاب الإقليمية "سبيس جيت" لتكون مشروعًا يابانيًا للعودة إلى صناعة الطائرات المدنية. واجه المشروع تأخيرات متكررة وصعوبات في التصميم والاعتماد، وأعلنت الشركة في فبراير ٢٠٢٣ وقف تطويره نهائيًا بعد سنوات من الاختبارات والإنفاق. اختبر المهندس الألماني "إنغلبرت زاشكا" في أواخر عشرينيات القرن العشرين طائرة تجريبية كبيرة تعتمد على قوة الإنسان في الدفع، ونجحت في قطع مسافة قصيرة على ارتفاع منخفض في برلين. لم تصبح وسيلة طيران عملية، لكنها مثلت محاولة مبكرة لاستكشاف حدود الطيران البشري دون محرك ميكانيكي تقليدي. تأسست وكالة "يونايتد برس إنترناشيونال" سنة ١٩٥٨ من اندماج "يونايتد برس" و"إنترناشيونال نيوز سيرفس". جمعت الوكالة شبكات مراسلين وخدمات أخبار وصور دولية واسعة، وكانت لعقود من المنافسين الرئيسيين لوكالات الأنباء العالمية قبل تراجع حجمها ونفوذها في أواخر القرن العشرين.