طورت شركة "ويليامز إنترناشيونال" في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين منصة طيران فردية تجريبية عُرفت باسم "إكس جيت"، تعتمد على محرك نفاث صغير يرفع شخصًا واقفًا. استطاعت النماذج التحليق والمناورة لفترات محدودة، لكنها لم تتحول إلى وسيلة نقل عملية بسبب الضوضاء والكلفة ومتطلبات السلامة.