كان "باساميتسو أنتيكو" تسلسلًا تناغميًا شائعًا في الموسيقى الأوروبية خلال القرن السادس عشر، واستُخدم أساسًا للرقص والارتجال والتأليف. ظهرت إلى جانبه أنماط قريبة مثل "باساميتسو موديرنو"، وأسهمت مثل هذه القوالب المتكررة في تطور فهم البنية الهارمونية قبل شيوع نظام المقامات الكبير والصغير.

من الدفتر
كان "باساميتسو أنتيكو" تسلسلًا هارمونيًا شائعًا في الموسيقى الأوروبية خلال القرن السادس عشر، واستخدم أساسًا للرقص والارتجال وتنويعات الآلات. ظهر إلى جانبه "باساميتسو موديرنو" بتسلسل مختلف، وأسهمت هذه الأنماط الدورية في تطور طرائق بناء الموسيقى على تتابعات ثابتة ومتكررة. في ١٧٧٣ تأسست في موسكو مدرسة للرقص تطورت لاحقًا إلى "أكاديمية موسكو الحكومية للرقص"، في عهد الإمبراطورة "كاترين الثانية". أصبحت المؤسسة مرتبطة تقليديًا بمسرح البولشوي، وأسهمت في تدريب أجيال من راقصي الباليه الروس وفق منهج جمع بين التقنية الكلاسيكية والتقاليد المسرحية المحلية. صاغ عالم الموسيقى العرقية "مانتل هود" مفهوم "ثنائية الموسيقى" للدلالة على أهمية أن يتعلم الباحث أداء موسيقى الثقافة التي يدرسها، لا الاكتفاء بتحليلها من الخارج. شجع هذا النهج على الجمع بين الممارسة والأبحاث الميدانية، وأثر في تدريس الموسيقى العالمية داخل الجامعات خلال القرن العشرين. كتب المسرحي "توم ستوبارد" مسرحية "روغ كروسينغ" بوصفها معالجة حرة لعمل للكاتب المجري "فيرينك مولنار" عن فرقة مسرحية ومؤلفين على متن سفينة. حوّل ستوبارد الحبكة إلى كوميديا لغوية ومسرحية عن سوء الفهم والتأليف، محافظًا على الفكرة الأساسية مع إعادة صياغة الشخصيات والإيقاع. عمل "الملك آرثر" للمؤلف الإنجليزي "هنري برسل" من نوع شبه الأوبرا، إذ تتولى الشخصيات الرئيسية الحوار التمثيلي ولا تغني أدوارها الأساسية. تظهر الموسيقى في مشاهد وأغانٍ تؤديها شخصيات ثانوية ورمزية، في مزج بين المسرح المنطوق والموسيقى والرقص كان شائعًا في إنجلترا أواخر القرن السابع عشر.