حمل المدافع "ميك ميلز" شارة قيادة منتخب إنجلترا في معظم مباريات كأس العالم ١٩٨٢ في إسبانيا بسبب إصابة القائد المعتاد "كيفن كيغان". شارك ميلز أساسيًا في البطولة وقاد الفريق خلال دور المجموعات والمرحلة التالية، بينما لم يتمكن كيغان من الظهور إلا لفترة قصيرة في المباراة الأخيرة أمام إسبانيا.

من الدفتر
قاد لاعب الوسط "ليس تايلور" فريق واتفورد في نهائي "كأس الاتحاد الإنجليزي" سنة ١٩٨٤ أمام إيفرتون. حمل شارة القيادة لأن القائد المعتاد "ويلف روسترون" كان موقوفًا بعد حصوله على بطاقات إنذار، وانتهت المباراة بخسارة واتفورد بهدفين دون رد في أول ظهور للنادي بنهائي البطولة. شارك المدافع البلجيكي المولد "جو ماكا" مع منتخب الولايات المتحدة في كأس العالم لكرة القدم سنة ١٩٥٠، ولعب في الانتصار الشهير على إنجلترا. لم يكن يحمل الجنسية الأمريكية آنذاك، لكنه كان قد أعلن رسميًا نيته التجنس، وهو ما سمحت به قواعد الاتحاد الأمريكي وقتها. كان "ميك تشانون" مهاجمًا دوليًا إنجليزيًا اشتهر مع نادي ساوثهامبتون ومنتخب إنجلترا خلال السبعينيات، ثم انتقل بعد اعتزاله إلى تدريب خيول السباق. حقق نجاحًا بارزًا في السباقات البريطانية ودرب خيولًا فازت بسباقات مهمة، ليصبح مثالًا نادرًا على رياضي محترف بنى مسيرة ناجحة في رياضة مختلفة. في ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٣ فازت جنوب أفريقيا على نيوزيلندا بنتيجة ١٢ مقابل ١١ في نهائي "كأس العالم للرجبي" على ملعب فرنسا في سان دوني. أحرز منتخب جنوب أفريقيا لقبه الرابع في البطولة، ليصبح أول منتخب يحقق أربعة ألقاب، وحسم النهائي بفارق نقطة واحدة في مباراة شديدة التنافس. انطلقت بطولة "كأس العالم للرجبي ٢٠٢٣" في فرنسا يوم ٨ سبتمبر بمباراة الافتتاح بين فرنسا ونيوزيلندا على ملعب فرنسا في سان دوني. فاز المنتخب الفرنسي بنتيجة ٢٧ مقابل ١٣ أمام جمهور ضخم. كانت البطولة النسخة العاشرة من كأس العالم للرجبي للرجال واختتمت في أكتوبر.