كان الكيميائي الأيرلندي "روبرت كين" من أبرز علماء الكيمياء في القرن التاسع عشر، ودرس السلوك الكهروكيميائي للمواد والأحماض. ارتبطت بعض أعماله المبكرة بمحاولات تفسير موقع الهيدروجين في السلسلة الكهروكيميائية، في زمن كانت فيه مفاهيم الشحنة والتأين والتكافؤ ما تزال تتطور قبل نشوء الكيمياء الفيزيائية.

من الدفتر
كان الكيميائي الحيوي الأمريكي "إدوين ب. هارت" من رواد علم التغذية التجريبي. درس الكيمياء الفسيولوجية في ألمانيا لدى "ألبرشت كوسل"، ثم قاد أبحاثًا في جامعة ويسكونسن كشفت أهمية عناصر غذائية دقيقة لا تظهر في التحليل الكيميائي التقليدي، وأسهمت لاحقًا في فهم فقر الدم وتضخم الغدة الدرقية. كان الأرستقراطي البريطاني "آرثر نال كين"، بارون بروكيت الثاني، من الشخصيات الثرية التي أبدت تعاطفًا مع ألمانيا النازية قبل الحرب العالمية الثانية. ارتبط اسمه بأوساط يمينية مؤيدة للتقارب مع برلين، وخضعت بعض أنشطته للتدقيق خلال الحرب، ما يعكس وجود تيارات متعاطفة مع الفاشية داخل بعض دوائر النخبة. نجح الكيميائي الفرنسي "هنري مواسان" سنة ١٨٨٦ في عزل عنصر الفلور لأول مرة بعد محاولات خطرة استمرت عقودًا لدى علماء آخرين. استخدم التحليل الكهربائي لمزيج من فلوريد الهيدروجين وفلوريد البوتاسيوم في جهاز مقاوم للتآكل. نال لاحقًا جائزة نوبل في الكيمياء تقديرًا لأعماله. دخل لاعب الكريكيت الإنجليزي "كين كرانستون" مباريات الدرجة الأولى سنة ١٩٤٧، ثم وصل إلى منتخب إنجلترا للاختبارات بعد أسابيع قليلة فقط من ظهوره الأول. قاد المنتخب في بعض المباريات خلال مسيرته الدولية القصيرة، لكنه اعتزل الكريكيت من المستوى العالي سنة ١٩٤٨ ليتفرغ لمهنته طبيب أسنان. أكمل متسلق الجبال الياباني "كين نوغوتشي" صعود القمم السبع سنة ١٩٩٩ بعد بلوغ إيفرست وهو في الخامسة والعشرين. كان حينها من أصغر من أتموا هذا التحدي، ثم اتجه إلى حملات تنظيف الجبال والتوعية البيئية، وأصبح من أشهر المتسلقين اليابانيين المرتبطين بحماية البيئات الجبلية.