تقع آيسلندا فوق حيد وسط الأطلسي، حيث تتباعد صفيحتان تكتونيتان، كما تتأثر بمنطقة صعود حراري عميقة تُعرف بالنقطة الساخنة الآيسلندية. يؤدي اجتماع العاملين إلى إنتاج كميات كبيرة من الصهارة، ويفسر جانبًا مهمًا من نشاط البراكين والينابيع الحارة والطاقة الحرارية الأرضية في الجزيرة.

من الدفتر
أصبحت آيسلندا سنة ١٩١٨ دولة ذات سيادة باتحاد شخصي مع الدنمارك بموجب "قانون الاتحاد الدنماركي الآيسلندي". تولى الملك الدنماركي رئاسة الدولتين مع احتفاظ آيسلندا بمؤسساتها، واستمر الترتيب حتى استفتاء ١٩٤٤ الذي أنهى الاتحاد وأعلن قيام جمهورية آيسلندا المستقلة. شهدت ريكيافيك في ٣٠ مارس ١٩٤٩ احتجاجات عنيفة أمام مبنى البرلمان في ساحة أوستورفولور، بالتزامن مع تصويت آيسلندا على الانضمام إلى "حلف شمال الأطلسي". تحولت المظاهرة إلى صدامات بين المحتجين والشرطة وأنصار الانضمام، وأصبحت أبرز اضطرابات سياسية في تاريخ البلاد الحديث. تتميز بطاريات فوسفات حديد الليثيوم باستقرار حراري وكيميائي أعلى من كثير من كيميائيات بطاريات الليثيوم الأخرى. يقل احتمال دخولها في هروب حراري أو اشتعال عند سوء الاستخدام، لكنها ليست محصنة تمامًا من الحوادث الشديدة، لذلك تبقى أنظمة الحماية والتصنيع السليم ضرورية. أنزلت بريطانيا قواتها في آيسلندا في ١٠ مايو ١٩٤٠ ضمن عملية هدفت إلى منع ألمانيا من استخدام الجزيرة موقعًا استراتيجيًا في شمال الأطلسي. احتجت حكومة آيسلندا على الإنزال، ثم تولت قوات أمريكية جانبًا من الدفاع عن الجزيرة قبل دخول الولايات المتحدة الحرب رسميًا. تولت القوات الأمريكية سنة ١٩٤١ مهمة حماية آيسلندا بدل القوات البريطانية التي كانت قد احتلت الجزيرة بعد الغزو الألماني للدنمارك. جرى الانتقال قبل دخول الولايات المتحدة رسميًا الحرب العالمية الثانية، وأصبحت آيسلندا قاعدة استراتيجية لحماية طرق القوافل في شمال الأطلسي.