اغتيال النائب في مجلس النواب اللبناني وليد عيدو حدث إثر تفجير سيارته في ١٣ يونيو، وهو حادث أودى بحياة وليد عيدو الذي كان يشغل مقعد نائب في البرلمان اللبناني. يصف هذا الحدث عملية اغتيال استخدمت عبوة متفجرة تستهدف سيارة النائب، ما أدى إلى فقدان حياته وتأثيرات سياسية وأمنية على الساحة اللبنانية، إذ إن اغتيال شخص ينتمي إلى مجلس النواب يُعد اعتداءً على مؤسسات النظام السياسي ويزيد من توتر الوضع العام ويستدعي تحقيقات رسمية لمعرفة الجناة والدوافع خلف العملية.