ظهر اسم "نيكاجاك" قبيل الحرب الأهلية الأمريكية في مقترحات لإنشاء كيان منفصل يضم مناطق اتحادية التوجه في شرق تينيسي وشمال ألاباما. لم تصبح الفكرة دولة فعلية، لكنها عكست الانقسامات العميقة داخل الولايات الجنوبية بين مؤيدي الانفصال ومعارضيه في السنوات السابقة للحرب.

من الدفتر
يضم "متحف ولاية تينيسي" في ناشفيل مجموعات واسعة عن تاريخ الولاية، بينها أسلحة وأعلام وأزياء ووثائق من الحرب الأهلية الأمريكية. تعكس المقتنيات دور تينيسي المعقد في الحرب وانقسام سكانها بين الاتحاد والكونفدرالية، ويعرض المتحف المواد ضمن سياق تاريخي أوسع للحياة السياسية والاجتماعية. تُقسم مناطق تشكل الأعاصير المدارية عادةً إلى سبعة أحواض رئيسية: الأطلسي، وشمال شرق المحيط الهادئ، وشمال غربه، وشمال المحيط الهندي، وجنوب غرب المحيط الهندي، وجنوب شرق المحيط الهندي وأستراليا، وأستراليا وجنوب غرب المحيط الهادئ. وتختلف مواسم النشاط وخصائص العواصف بين هذه الأحواض. في ٤ ديسمبر ١٨٦٣ بدأ الجنرال الكونفدرالي "جيمس لونغستريت" رفع حصاره عن نوكسفيل في تينيسي بعد فشل الهجوم على "حصن ساندرز" واقتراب قوات اتحادية لإغاثة المدينة. أنهى الانسحاب محاولة استعادة نوكسفيل، ورسخ سيطرة الاتحاد على جزء مهم من شرق تينيسي خلال الحرب الأهلية الأمريكية. أقر مؤتمر ألاباما مرسوم الانفصال عن الولايات المتحدة في ١١ يناير ١٨٦١، لتنسحب الولاية من الاتحاد قبيل اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية. نص القرار على اعتبار ألاباما دولة مستقلة، ودعا الولايات الجنوبية المالكة للعبيد إلى تشكيل حكومة مشتركة، ثم انضمت إلى الكونفدرالية. أعلنت قيادات في شرق مولدوفا سنة ١٩٩٠ قيام كيان انفصالي عُرف لاحقًا باسم "ترانسنيستريا"، رافضة التوجه القومي للحكومة المولدوفية. اعتبر الرئيس السوفيتي "ميخائيل غورباتشوف" الإعلان غير قانوني، لكن الانفصال استمر بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وأدى إلى حرب قصيرة سنة ١٩٩٢ وظل الكيان غير معترف به دوليًا.