دارت معارك بونا وغونا وساناناندا في بابوا بين أواخر ١٩٤٢ ويناير ١٩٤٣، عندما هاجمت قوات أسترالية وأميركية مواقع يابانية محصنة على الساحل الشمالي لغينيا الجديدة. انتهت الحملة بتدمير معظم الحامية اليابانية، ومثلت إحدى أولى النجاحات البرية الكبيرة للحلفاء ضد اليابان في جنوب غرب المحيط الهادئ.

من الدفتر
انتهت معركة خليج ميلن في غينيا الجديدة سنة ١٩٤٢ بانسحاب القوات اليابانية بعد فشلها في الاستيلاء على قواعد جوية للحلفاء. شاركت قوات أسترالية وأميركية في الدفاع، وكان الانتصار من أوائل الهزائم البرية الواضحة للقوات اليابانية في حرب المحيط الهادئ، وأسهم في رفع معنويات الحلفاء. تُوجت النبيلة الإيطالية "بونا سفورزا" ملكة قرينة لبولندا سنة ١٥١٨ بعد زواجها من الملك "سيغيسموند الأول العجوز". لعبت دورًا سياسيًا واقتصاديًا نشطًا في البلاط، وسعت إلى توسيع أملاك التاج وإصلاح الإيرادات، وأثرت في العلاقات بين بولندا ودوقية ليتوانيا والقوى الأوروبية المجاورة. وقع الزعيمان الهنديان "مهاتما غاندي" و"بهيمراو أمبيدكار" في ٢٤ سبتمبر ١٩٣٢ "اتفاق بونا" بشأن تمثيل الطبقات المهمشة التي كانت تسمى آنذاك الطبقات المنبوذة. استبدل الاتفاق فكرة الدوائر الانتخابية المنفصلة بمقاعد محجوزة داخل دوائر عامة في المجالس التشريعية الإقليمية للهند البريطانية. بدأت "معركة خليج ميلن" في غينيا الجديدة سنة ١٩٤٢ عندما هبطت قوات مشاة بحرية يابانية لمحاولة الاستيلاء على مطارات للحلفاء. واجهتها قوات أسترالية بدعم أمريكي، وانتهى القتال بهزيمة اليابانيين وانسحابهم. كانت من أوائل الهزائم البرية الواضحة لقوة إنزال يابانية في حرب المحيط الهادئ. دارت "معركة برودساينده" في فلاندرز سنة ١٩١٧ ضمن حملة إيبر الثالثة في الحرب العالمية الأولى، وهاجمت قوات بريطانية وأسترالية ونيوزيلندية مواقع ألمانية محصنة. حقق الحلفاء تقدمًا تكتيكيًا مهمًا، لكن القتال استمر في ظروف طينية قاسية ضمن سلسلة معارك عُرفت لاحقًا باسم باشنديل.