يروي فيلم "الأرض والحرية" للمخرج البريطاني "كين لوتش" قصة عامل بريطاني ينضم إلى ميليشيا تابعة لحزب "بوم" خلال الحرب الأهلية الإسبانية. صدر الفيلم سنة ١٩٩٥ وركز على الانقسامات داخل المعسكر الجمهوري، وعلى الصراع بين الثورة الاجتماعية ومتطلبات الحرب ضد قوات الجنرال فرانكو.

بنك المعلومات
عُرض فيلم "راجا هاريشاندرا" للمخرج "داداصاحب فالكه" للجمهور في الهند سنة ١٩١٣، ويُعد أول فيلم روائي طويل صامت أُنتج بالكامل في الهند. استند إلى قصة ملك أسطوري من التراث الهندي، ومثّل انطلاقًا رمزيًا لصناعة السينما الهندية التي أصبحت لاحقًا واحدة من أكبر صناعات الأفلام عالميًا. عُرض فيلم الرعب النفسي "البريق" للمخرج "ستانلي كوبريك" لأول مرة تجاريًا في عدد محدود من دور السينما الأمريكية سنة ١٩٨٠، قبل توسيع عرضه لاحقًا. استند الفيلم إلى رواية "ستيفن كينغ" ويحكي قصة عائلة تعيش في فندق معزول. تحول مع الزمن إلى أحد أشهر أفلام الرعب وأكثرها تأثيرًا في الثقافة السينمائية. عُرض فيلم "الفك المفترس" للمخرج "ستيفن سبيلبرغ" في الولايات المتحدة سنة ١٩٧٥ وحقق إيرادات ضخمة جعلته الأعلى دخلًا في شباك التذاكر آنذاك. ساعد إطلاقه الصيفي الواسع وحملته الدعائية المكثفة على ترسيخ نموذج "فيلم الصيف الضخم"، وأصبح من أكثر أفلام الإثارة تأثيرًا في تاريخ هوليوود. عُرض فيلم "بينوكيو" لأول مرة في نيويورك في ٧ فبراير ١٩٤٠، وكان ثاني فيلم رسوم متحركة طويل تنتجه "استوديوهات والت ديزني" بعد "سنو وايت والأقزام السبعة". استند إلى قصة "كارلو كولودي"، وفاز لاحقًا بجائزتي أوسكار للموسيقى والأغنية، وأصبح من كلاسيكيات الرسوم المتحركة. بدأ تصوير فيلم الرعب والخيال العلمي "دكتور سايكلوبس" في هوليوود سنة ١٩٣٩، واشتهر بأنه أول فيلم رعب طويل يُصور كاملًا بتقنية "تكنيكولور" ثلاثية الشرائط. عُرض الفيلم سنة ١٩٤٠، وتناول قصة عالم يصغر أجسام البشر، وأصبح علامة مبكرة في استخدام اللون داخل سينما الرعب.