يُنسب إلى الأمريكي "رالف سامويلسون" ابتكار التزلج على الماء سنة ١٩٢٢ عندما جرّب ألواحًا مختلفة على بحيرة بيبين في مينيسوتا حتى نجح في الانزلاق واقفًا خلف قارب. لم يحصل سامويلسون على براءة، لكن تجاربه موثقة بوصفها البداية العملية للرياضة التي انتشرت عالميًا بعد ذلك.

من الدفتر
فرضت النرويج في ١٩٧٨ حظرًا شاملًا على شراء ألواح التزلج وبيعها واستخدامها، بعدما اعتبرتها السلطات منتجًا خطيرًا بسبب إصابات مرتبطة بها. استمر الحظر حتى ١٩٨٩، وخلاله مارس بعض المتزلجين الرياضة سرًا في منحدرات وأماكن مخفية، قبل أن تعود رياضة التزلج بالألواح إلى النشاط العلني. سجل كاتب اليوميات الإنجليزي "جون إيفلين" في القرن السابع عشر مشهد التزلج على البحيرة المتجمدة في "سانت جيمس بارك" بلندن بحضور الملك "تشارلز الثاني" والملكة "كاثرين". يقدم الوصف شاهدًا معاصرًا على انتشار التزلج بوصفه تسلية شتوية في البلاط والمجتمع اللندني خلال فترات البرد القارس. تخلى "كارلومان" في منتصف القرن الثامن عن منصبه عمدةً لقصر أستراسيا واعتزل الحياة السياسية متجهًا إلى دير قرب روما. أدى انسحابه إلى ترك أخيه "بيبين القصير" صاحب السلطة الفعلية الأبرز في مملكة الفرنجة، قبل أن يصبح بيبين ملكًا ويؤسس حكم السلالة الكارولنجية. كان "إل جيه كوك" أول مدرب رئيسي لفريق كرة السلة للرجال في جامعة مينيسوتا، وتولى تدريبه من ١٨٩٦ إلى ١٩٢٤. رغم ارتباط اسمه بكرة السلة، يُنسب إليه أيضًا تأسيس تقليد "الإبريق البني الصغير" في كرة القدم الأمريكية بين مينيسوتا وميشيغان، وهو من أقدم كؤوس المنافسة الجامعية المستمرة. فاز المتزلج الأمريكي "جون باور" بمسابقة التزلج النوردي المركب في مهرجان "هولمنكولن" بالنرويج سنة ١٩٦٨، ليصبح أول أمريكي يفوز بإحدى مسابقات المهرجان العريق. كان "باور" بطلًا وطنيًا في الولايات المتحدة عدة مرات، ثم عمل لاحقًا مدربًا ومديرًا في رياضات التزلج النوردي.