تزوجت "أديلايد ديل فاستو" ملك القدس "بلدوين الأول"، لكن الزواج أُلغي سنة ١١١٧ بسبب مشكلات كنسية تتعلق بزواج سابق للملك. أساءت المعاملة إلى ابنها "روجر الثاني" ملك صقلية، وتذكر مصادر أن هذا الخلاف أسهم في فتور دعمه للدول الصليبية خلال الحملة الصليبية الثانية.

بنك المعلومات
في ٤ ديسمبر ١١١٠ استولى ملك القدس "بلدوين الأول" بمساعدة أسطول يقوده ملك النرويج "سيغورد الأول" على مدينة صيدا بعد حصار. عزز فتح المدينة سيطرة مملكة القدس الصليبية على الساحل الشرقي للبحر المتوسط، وأتاح لها ميناءً مهمًا في شبكة التجارة والإمداد بين أوروبا والمشرق. وجهت هيئة محلفين اتحادية في هيوستن سنة ٢٠٠٢ عشرات التهم إلى المدير المالي السابق لشركة "إنرون" "أندرو فاستو"، شملت الاحتيال وغسل الأموال والتآمر وعرقلة العدالة. ارتبطت القضية باستخدام كيانات مالية خارج الميزانية لإخفاء الديون والخسائر قبل انهيار الشركة المدوي. تزوجت "إليانور آكيتين" من الأمير الفرنسي "لويس"، الذي أصبح بعد أيام الملك "لويس السابع"، في بوردو سنة ١١٣٧. جلب الزواج لإيل فرنسا أراضي آكيتين الواسعة اسميًا، لكنه أُلغي لاحقًا، ثم تزوجت "إليانور" من "هنري بلانتاجنيه" الذي أصبح ملك إنجلترا. وأثر الزواجان في موازين القوى الأوروبية. استولى الصليبيون على كنيسة القيامة وأجزاء رئيسية من القدس سنة ١٠٩٩ بعد اقتحام المدينة في نهاية حصار شاق خلال الحملة الصليبية الأولى. أعقب السقوط قتل واسع للسكان المسلمين واليهود، وأُنشئت لاحقًا مملكة القدس اللاتينية بوصفها أهم كيان صليبي في المنطقة. ورسخت السيطرة الصليبية على أقدس مواقع المدينة. حسم ملك القدس "بلدوين الثالث" صراعه السياسي مع والدته الملكة "ميليسندا" سنة ١١٥٢، واستطاع فرض سيطرته المنفردة على المملكة بعد سنوات من الحكم المشترك والتنافس على السلطة. انتهت الأزمة بتقسيم مؤقت للنفوذ ثم تفوق بلدوين عسكريًا وسياسيًا، مع احتفاظ ميليسندا بمكانة محترمة لاحقًا.