وقع على منصة "بايفورد دولفن" في بحر الشمال سنة ١٩٨٣ حادث إزالة ضغط انفجارية في نظام غوص مشبع، أدى إلى مقتل أربعة غواصين وعامل على الفور. تعرض أحد الغواصين لتمزق جسدي شديد بسبب فرق الضغط، لكن وصف الحادث بأنه "انفجار رجل" تبسيط صادم لا يشرح آلية الكارثة الطبية والهندسية.

من الدفتر
في ٥ نوفمبر ١٩٨٣ وقع حادث إزالة ضغط انفجاري على منصة الغوص "بايفورد دولفن" في بحر الشمال أثناء تبديل جرس غوص مضغوط. أدى الانخفاض الفوري تقريبًا في الضغط إلى مقتل أربعة غواصين وعامل على السطح وإصابة شخص آخر إصابة خطيرة، وأصبح الحادث مرجعًا بارزًا في سلامة الغوص التشبعي. تعرضت مروحية من طراز سوبر بوما تابعة لشركة بريستو للبرق فوق بحر الشمال عام ١٩٩٥، ما أجبر طاقم الرحلة 56C على الهبوط الاضطراري في الماء قرب منصة برا ألفا النفطية. كان على متنها ١٨ شخصًا، بينهم ١٦ راكبًا واثنان من الطاقم، ونجا الجميع بعد عمليات إنقاذ ناجحة. دخل بركان "بيناتوبو" في الفلبين مرحلة انفجارية متصاعدة في أوائل يونيو ١٩٩١ بعد أشهر من النشاط الزلزالي والبخاري. قذف في ٧ يونيو عمود رماد كبير، ثم وقع الثوران الأعظم في ١٥ يونيو. أدى الحدث إلى إجلاءات واسعة وخسائر كبيرة، كما خفّض متوسط حرارة الأرض مؤقتًا بسبب الهباء الكبريتي. قُتل العريف الأمريكي "فرانك إس سكوت" سنة ١٩١٢ في حادث تحطم طائرة عسكرية، ويُعد أول جندي مجند في الجيش الأمريكي يموت في حادث طيران. وقع الحادث خلال مرحلة مبكرة جدًا من استخدام الطائرات عسكريًا، حين كانت القوات المسلحة تختبر إمكانات الطيران وتتعلم التعامل مع مخاطره التقنية الجديدة. في ٧ نوفمبر ١٩٤٩ بدأ بئر بحري في حقل "صخور النفط" بأذربيجان إنتاج النفط من منصة منشأة في بحر قزوين، في خطوة ارتبطت ببداية صناعة النفط البحرية الحديثة. تصف وزارة الطاقة الأذربيجانية الموقع بأنه أول منصة نفط بحرية من هذا النوع عالميًا، ثم توسع إلى مجمع ضخم فوق البحر.