أنهى الدراج الاسكتلندي "روبرت ميلار" طواف فرنسا سنة ١٩٨٤ في المركز الرابع، وكان ذلك آنذاك أفضل ترتيب نهائي يحققه دراج بريطاني في السباق. ظل الإنجاز بارزًا لعقود، لكنه لم يعد الرقم القياسي البريطاني بعد صعود دراجين مثل "برادلي ويغينز" و"كريس فروم" وفوزهم باللقب لاحقًا.

من الدفتر
فاز الدراج "موريس غاران" بالنسخة الأولى من "طواف فرنسا" سنة ١٩٠٣ بعد سباق متعدد المراحل امتد آلاف الكيلومترات حول البلاد. أُنشئت المسابقة لتعزيز مبيعات صحيفة رياضية، ثم تطورت إلى أحد أشهر سباقات الدراجات عالميًا وأصبحت حدثًا سنويًا بارزًا في الرياضة الفرنسية. كانت مراحل النسخة الأولى من "طواف فرنسا" سنة ١٩٠٣ طويلة للغاية مقارنة بالسباقات الحديثة، وامتدت بعض الرحلات مئات الكيلومترات بحيث بدأ الدراجون أو أنهوا أجزاء منها ليلًا. ضمت الدورة ست مراحل فقط على طرق وعرة، وكان على المشاركين إصلاح دراجاتهم بأنفسهم في كثير من الظروف. تكونت النسخة الأولى من "طواف فرنسا" سنة ١٩٠٣ من ست مراحل طويلة جدًا امتدت كل منها مئات الكيلومترات. بدأت بعض المراحل في ساعات المساء أو الليل واستمرت حتى اليوم التالي، فكان المتسابقون يقودون في الظلام وعلى طرق غير معبدة جيدًا، قبل أن تتطور قواعد السباق وتوقيتاته في العقود التالية. فاز الدراج الأمريكي "غريغ لوموند" بسباق "طواف فرنسا" سنة ١٩٩٠ للمرة الثالثة في مسيرته، بعد فوزيه في ١٩٨٦ و١٩٨٩. أصبح أول أمريكي يحقق ثلاثة ألقاب في السباق، وجاء إنجازه بعد عودته الاستثنائية من إصابة خطرة بطلق ناري قبل سنوات، ما جعله من أبرز دراجي الطرق في عصره. اعترف الدراج الأمريكي لانس أرمسترونغ في مقابلة تلفزيونية مع أوبرا وينفري بُثت في يناير ٢٠١٣ باستخدام مواد ووسائل محظورة لتحسين الأداء خلال مسيرته، ومنها الإريثروبويتين ونقل الدم والتستوستيرون. جاء الاعتراف بعد أن جُرد من ألقابه السبعة في طواف فرنسا وفُرض عليه إيقاف مدى الحياة عن المنافسات.