أطلقت وكالة ناسا مهمة أبولو ٥ غير المأهولة في ٢٢ يناير ١٩٦٨، وكانت أول رحلة اختبار لوحدة أبولو القمرية في الفضاء. اختبرت المهمة مرحلتي الصعود والهبوط وأنظمة الدفع والانفصال وإجراءات إلغاء الهبوط، واعتُبرت خطوة أساسية قبل استخدام الوحدة القمرية لاحقًا في رحلات الهبوط المأهولة على القمر.

من الدفتر
أطلقت "ناسا" مهمة "أبولو ٦" غير المأهولة في ٤ أبريل ١٩٦٨ بوصفها ثاني اختبار لصاروخ "ساتورن ٥". واجهت الرحلة مشكلات في المحركات واهتزازات شديدة، لكنها وفرت بيانات مهمة عن أداء الصاروخ والمركبة. كانت آخر رحلة غير مأهولة في برنامج أبولو قبل بدء الرحلات المأهولة إلى القمر. أطلقت "ناسا" مركبة "أبولو ٤" غير المأهولة في ٩ نوفمبر ١٩٦٧ على أول صاروخ من طراز "ساتورن ٥". اختبرت الرحلة الصاروخ ومركبة القيادة ودرع الحرارة في مهمة واحدة، ونجاحها كان خطوة أساسية نحو الرحلات المأهولة التي قادت إلى الهبوط على القمر واختبر الصاروخ بأقصى قدراته التشغيلية. عادت مهمة "أبولو ٩" إلى الأرض في ١٣ مارس ١٩٦٩ بعد عشرة أيام في المدار، حيث اختبر روادها لأول مرة الوحدة القمرية المأهولة ضمن تكوين كامل لمركبات أبولو. شملت المهمة انفصال الوحدة القمرية وإعادة الالتحام واختبار بدلات الفضاء، وكانت خطوة حاسمة قبل أول هبوط بشري على القمر. أطلقت "ناسا" مهمة "أبولو ٧" في ١١ أكتوبر ١٩٦٨ وعلى متنها "والي شيرا" و"دون آيزلي" و"والتر كانينغهام". كانت أول رحلة مأهولة في برنامج أبولو، واختبرت مركبة القيادة والخدمة في مدار الأرض نحو ١١ يومًا. أثبت نجاح المهمة جاهزية النظام ومهد مباشرة للرحلة القمرية المدارية "أبولو ٨". هبطت مركبة "أبولو ٦" غير المأهولة في المحيط الهادئ في أبريل ١٩٦٨ بعد رحلة اختبار لصاروخ ساتورن ٥ ومركبة أبولو. تولت حاملة المروحيات الأمريكية "أوكيناوا" استعادة الكبسولة من البحر. كانت المهمة اختبارًا حاسمًا قبل الرحلات المأهولة رغم تعرض الصاروخ لمشكلات في المحركات أثناء الصعود.