تصور لوحة "درس التشريح للدكتور نيكولاس تولب" التي رسمها "رامبرانت" سنة ١٦٣٢ درس تشريح عامًا حقيقيًا أقيم في أمستردام في يناير من ذلك العام. يظهر الطبيب "نيكولاس تولب" وهو يشرح تشريح ذراع جثة أمام أعضاء نقابة الجراحين، وأصبحت اللوحة من أشهر صور تاريخ الطب والفن الهولندي.

بنك المعلومات
رسم "بارتولوميوس فان دير هيلست" لوحة جماعية ضخمة تصور مأدبة للحرس المدني في أمستردام احتفالًا بصلح مونستر سنة ١٦٤٨. أثنى الفنان البريطاني "جوشوا رينولدز" عليها بشدة في القرن الثامن عشر، وعدها من أروع اللوحات التي شاهدها، واشتهرت بدقة الشخصيات والملابس والفضاء الاحتفالي. ابتكر طبيب العيون الهولندي "هيرمان سنلن" في القرن التاسع عشر لوحة تحمل صفوفًا من حروف أو رموز تتناقص أحجامها تدريجيًا لقياس حدة البصر. أصبحت "لوحة سنلن" من أشهر أدوات فحص الرؤية، وتُقاس النتيجة بمقارنة المسافة التي يقرأ منها الشخص بما يستطيع صاحب البصر الطبيعي قراءته. سرق رجلان متنكران بزي شرطة ١٣ عملًا فنيًا من "متحف إيزابيلا ستيوارت غاردنر" في بوسطن سنة ١٩٩٠، بينها أعمال لـ"فيرمير" و"رامبرانت" و"ديغا". تجاوزت القيمة المقدرة للأعمال ٥٠٠ مليون دولار، وما تزال السرقة غير محلولة والأعمال مفقودة، وتُعد من أكبر سرقات الفن في التاريخ. أنشأت مدينة أمستردام "ويسلبانك" أو "بنك أمستردام للصرافة" عام ١٦٠٩ لتنظيم المدفوعات في مدينة تجارية تتداول فيها عملات كثيرة متفاوتة الجودة. كان البنك يقيّم العملات والمعادن ويحولها إلى أرصدة موثوقة، وأسهم في استقرار التجارة الأوروبية ويُعد من المؤسسات المبكرة في تاريخ الصيرفة العامة. اختفت الطفلة الأمريكية "جونيل ماثيوز" من منزلها في غريلي بولاية كولورادو سنة ١٩٨٤ وهي في الثانية عشرة من عمرها. بقي مصيرها مجهولًا نحو ٣٥ عامًا حتى عُثر على رفاتها سنة ٢٠١٩، وأظهر التشريح أنها قُتلت برصاصة في الرأس. قادت التحقيقات لاحقًا إلى إدانة رجل بقتلها.