كانت المعلمة والناشطة الأمريكية "سيبتيما بوينسيت كلارك" من أبرز رائدات حركة الحقوق المدنية، وطورت مدارس المواطنة التي علمت الأمريكيين السود القراءة والكتابة ومهارات التسجيل للتصويت. لُقبت بـ"جدة حركة الحقوق المدنية"، وأسهم عملها التربوي في توسيع المشاركة السياسية في الجنوب الأمريكي.

بنك المعلومات
قاد الضابط الأمريكي "جورج روجرز كلارك" حملات ناجحة في الغرب خلال حرب الاستقلال الأمريكية، واستولى على مواقع بريطانية مهمة مثل كاسكاسكيا وفينسينز. ساعدت عملياته على تعزيز المطالب الأمريكية بأراضٍ شمال نهر أوهايو، وكان الأخ الأكبر لـ"وليام كلارك" من رحلة لويس وكلارك. فاز "حزب العمال" النيوزيلندي بقيادة "هيلين كلارك" في انتخابات ١٩٩٩، فأصبحت "كلارك" أول امرأة تصل إلى رئاسة الوزراء في نيوزيلندا نتيجة فوز انتخابي عام. سبقتها "جيني شيبلي" كأول امرأة تشغل المنصب، لكنها تولته بعد تغيير قيادة الحزب لا عبر قيادة حزبها إلى انتصار انتخابي. استخدم الرئيس الأمريكي "أندرو جونسون" حق النقض ضد "قانون الحقوق المدنية لعام ١٨٦٦"، الذي هدف إلى تثبيت المواطنة والحقوق المدنية للأمريكيين السود بعد إلغاء العبودية. تجاوز الكونغرس الفيتو في أبريل بأغلبية الثلثين، فكان القانون من أبرز خطوات إعادة الإعمار ومواجهة تشريعات التمييز في الجنوب. توفي سائق السباقات الاسكتلندي "جيم كلارك" سنة ١٩٦٨ إثر حادث خلال سباق للفورمولا ٢ في حلبة هوكنهايم بألمانيا. كان قد فاز ببطولة العالم للفورمولا ١ مرتين وحقق نجاحات في سباقات متنوعة، ويُعد من أبرز سائقي عصره بسبب سرعته وقدرته على قيادة أنواع مختلفة من السيارات. أدت "هيلين كلارك" اليمين رئيسةً لوزراء نيوزيلندا سنة ١٩٩٩ بعد فوز حزب العمال في الانتخابات. كانت ثاني امرأة تتولى المنصب بعد "جيني شيبلي"، وأول امرأة تصل إليه نتيجة قيادة حزبها للفوز الانتخابي. استمرت في رئاسة الحكومة حتى ٢٠٠٨ ثم تولت إدارة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.