كانت المعلمة والناشطة الأمريكية "سيبتيما بوينسيت كلارك" من أبرز رائدات حركة الحقوق المدنية، وطورت مدارس المواطنة التي علمت الأمريكيين السود القراءة والكتابة ومهارات التسجيل للتصويت. لُقبت بـ"جدة حركة الحقوق المدنية"، وأسهم عملها التربوي في توسيع المشاركة السياسية في الجنوب الأمريكي.