صاغ الكاتب الأمريكي "جون ويليام دي فورست" تعبير "الرواية الأمريكية العظيمة" في مقالة نُشرت سنة ١٨٦٨، داعيًا إلى عمل أدبي يصور المجتمع الأمريكي تصويرًا واسعًا ومميزًا. أصبح المصطلح لاحقًا جزءًا من النقد الأدبي ويُستخدم لمناقشة الروايات التي يُعتقد أنها تجسد تجربة الولايات المتحدة.

من الدفتر
استخدم رجل الأعمال والدبلوماسي الأمريكي "برنارد باروخ" تعبير "الحرب الباردة" في خطاب سنة ١٩٤٧ لوصف حالة التوتر بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي. لم يكن أول من صاغ العبارة، لكنه ساعد على شيوعها في الإعلام والسياسة لتسمية الصراع العالمي الذي جرى دون حرب مباشرة شاملة بين القوتين. وافق ناخبو أيرلندا الشمالية سنة ١٩٩٨ على "اتفاق الجمعة العظيمة" في استفتاء حصل فيه الاتفاق على نحو ٧١.١% من الأصوات، بينما أُجري استفتاء متزامن في جمهورية أيرلندا. أسس الاتفاق نظام تقاسم للسلطة وأطر تعاون جديدة، وكان نقطة تحول أساسية في إنهاء معظم أعمال العنف المرتبطة بالاضطرابات. وُقع "اتفاق الجمعة العظيمة" في بلفاست يوم ١٠ أبريل ١٩٩٨ بعد مفاوضات شاركت فيها حكومتا بريطانيا وإيرلندا ومعظم الأحزاب الرئيسية في إيرلندا الشمالية. أنشأ الاتفاق ترتيبات لتقاسم السلطة ومؤسسات تعاون، ورسخ مبدأ الموافقة الشعبية، وأسهم في إنهاء معظم أعمال العنف المرتبطة بـ"الاضطرابات". انتصر سلاح الفرسان الكونفدرالي بقيادة "ناثان بيدفورد فورست" في "معركة برايس كروس رودز" بولاية مسيسيبي سنة ١٨٦٤ على قوة اتحادية أكبر بكثير بقيادة "صموئيل ستورجيس". استغل فورست التضاريس وسرعة الحركة لتفكيك خطوط خصمه، وأصبحت المعركة مثالًا مشهورًا على انتصار قوة أصغر بالمناورة والتركيز. سجل لاعب "نوتنغهام فورست" "غاري باركر" هدفًا بارزًا في نهائي كأس سيمود سنة ١٩٨٩ أمام "إيفرتون" على ملعب ويمبلي، بعد انطلاقة طويلة من منطقة فريقه. انتهت المباراة بفوز فورست بأربعة أهداف مقابل ثلاثة بعد وقت إضافي، وأصبح الهدف من اللحظات المحفوظة في تاريخ البطولة القصيرة العمر.