تولى إيفو موراليس رئاسة بوليفيا في يناير ٢٠٠٦ بعد فوزه في الانتخابات، ويُوصف على نطاق واسع بأنه أول رئيس للبلاد من السكان الأصليين. جاء صعوده من خلفية نقابية وحركة مزارعي الكوكا، وارتبطت رئاسته بإعادة صياغة الدستور وتوسيع دور الدولة في الاقتصاد وإبراز الهوية الأصلية في السياسة البوليفية.

من الدفتر
استقال الرئيس البوليفي "إيفو موراليس" سنة ٢٠١٩ بعد أسابيع من الاحتجاجات على الانتخابات الرئاسية، وبعد أن أوصت قيادة القوات المسلحة بتنحيه. سبقت الاستقالة مراجعة انتخابية أثارت جدلًا واسعًا، ودخلت بوليفيا بعدها أزمة سياسية انتهت بانتخابات جديدة وعودة حزب موراليس إلى السلطة. تولى "جان برتران أريستيد" رئاسة هايتي في ٧ فبراير ١٩٩١ بعد فوزه في أول انتخابات رئاسية حرة تنافسية على نطاق واسع في تاريخ البلاد. كان قسًا كاثوليكيًا سابقًا ذا قاعدة شعبية كبيرة، لكن حكمه الأول لم يدم طويلًا؛ إذ أطاح به انقلاب عسكري في سبتمبر من العام نفسه. تولى "دانيال أورتيغا" رئاسة نيكاراغوا في ١٠ يناير ١٩٨٥ بعد فوزه في الانتخابات التي جرت في نوفمبر ١٩٨٤ ممثلًا "الجبهة الساندينية للتحرير الوطني". جاء تنصيبه في ظل حرب داخلية مع قوات الكونترا وتوتر حاد مع الولايات المتحدة، واستمر في الحكم حتى خسارته انتخابات ١٩٩٠. أدى "قاسم جومارت توكاييف" اليمين رئيسًا لكازاخستان سنة ٢٠١٩ بعد فوزه في انتخابات رئاسية مبكرة، ليصبح ثاني رئيس للبلاد منذ استقلالها. كان قد تولى الرئاسة مؤقتًا عقب استقالة "نور سلطان نزارباييف"، ثم عزز موقعه السياسي تدريجيًا وأطلق إصلاحات دستورية ومؤسساتية في السنوات التالية. تولى "لويس نابليون بونابرت" رئاسة الجمهورية الفرنسية الثانية سنة ١٨٤٨ بعد فوزه الساحق في أول انتخابات رئاسية مباشرة واسعة بالبلاد. كان أول رئيس للجمهورية الفرنسية، لكنه نفذ انقلابًا سنة ١٨٥١ ثم أعلن نفسه إمبراطورًا باسم "نابليون الثالث" سنة ١٨٥٢، منهيا الجمهورية الثانية.