كان "يوران بيرسون" مستشارًا نافذًا للملك السويدي "إريك الرابع عشر" وتولى أدوارًا قضائية وسياسية جعلته مكروهًا لدى قسم من النبلاء. بعد سقوط إريك سنة ١٥٦٨ أُلقي القبض على بيرسون وأُعدم بأمر النظام الجديد بقيادة "يوهان الثالث"، وأصبح رمزًا للصراع بين الملكية والأرستقراطية في تلك الحقبة.

بنك المعلومات
قتل الملك السويدي "إريك الرابع عشر" وحراسه عددًا من النبلاء المسجونين من أسرة "ستور" سنة ١٥٦٧ خلال أزمة نفسية وسياسية للملك. عُرفت الواقعة باسم "جرائم ستور"، وأضعفت مكانة "إريك" بين النبلاء وأسهمت في المعارضة التي انتهت بعزله عن العرش على يد إخوته في العام التالي. دارت "معركة لينا" عام ١٢٠٨ بين الملك السويدي "سفيركر الثاني" ومنافسه الأمير "إريك كنوتسون". انتهت بهزيمة قوات "سفيركر"، التي ضمت دعمًا دنماركيًا، واضطر الملك إلى الفرار. مكّن الانتصار "إريك" من تولي العرش باسم "إريك العاشر"، واستمر الصراع على التاج حتى مقتل "سفيركر" في "معركة غيستيلرين" عام ١٢١٠. توترت علاقة الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" برئيس وزراء كندا "ليستر بيرسون" سنة ١٩٦٥ بعد خطاب دعا فيه بيرسون إلى وقف القصف على فيتنام الشمالية. واجهه جونسون بغضب خلال لقاء في كامب ديفيد، وأصبحت الواقعة مثالًا على حساسية واشنطن تجاه انتقادات حلفائها لسياستها في حرب فيتنام. اغتيل الزعيم السويدي "إنغلبريكت إنغلبريكتسون" سنة ١٤٣٦ بعد أن قاد تمردًا ضد حكم الملك "إريك البوميراني". كان قد أصبح رمزًا لمقاومة الضرائب والموظفين الملكيين الأجانب، وأسهمت حركته في تعزيز دور مجلس المملكة والطبقات المحلية. تحولت شخصيته لاحقًا إلى رمز قومي في التاريخ السويدي. وقع المخترع السويدي "ألفرد نوبل" وصيته الأخيرة في النادي السويدي النرويجي بباريس يوم ٢٧ نوفمبر ١٨٩٥. خصص معظم ثروته لإنشاء جوائز سنوية في الفيزياء والكيمياء والطب والأدب والسلام، ثم أضيفت جائزة العلوم الاقتصادية لاحقًا بتمويل من البنك المركزي السويدي.