تُعد "حكاية الغرينلانديين" إحدى الملحمتين الإسكندنافيتين الرئيسيتين اللتين تصفان رحلات النورسيين من غرينلاند إلى سواحل أمريكا الشمالية نحو سنة ١٠٠٠. تذكر شخصيات مثل "ليف إريكسون" ومواقع فينلاند، وتُقارن روايتها بـ"حكاية إريك الأحمر" والأدلة الأثرية في كندا.

من الدفتر
تعد "الحركة الوطنية للمبادئ الذاتية الثلاثة" إحدى المؤسستين الرئيسيتين اللتين تنظمان النشاط البروتستانتي المعترف به رسميًا في الصين، إلى جانب "المجلس المسيحي الصيني". تشرفان على كنائس مسجلة تعمل ضمن الإطار القانوني للدولة، بينما توجد أيضًا جماعات بروتستانتية غير مسجلة. تروي إحدى الخرافات الإيسوبية حكاية تشبه أسطورة "باندورا"، إذ يضع "زيوس" الخيرات في جرة ثم يفتحها إنسان، فتغادر الخيرات إلى عالم الآلهة ولا يبقى داخل الجرة سوى الأمل. وتختلف هذه الرواية عن قصة "هسيودوس" التي تخرج فيها الشرور بينما يظل الأمل محبوسًا في المقابل. تروي "حكاية بائع صكوك الغفران" ضمن "حكايات كانتربري" لـ"جيفري تشوسر" قصة ثلاثة شبان سكيرين يقررون البحث عن الموت وقتله بعد وفاة أحد معارفهم. يقودهم رجل عجوز إلى كنز من الذهب، فيتحول طمعهم إلى خيانة متبادلة وينتهون جميعًا بالموت، لتخدم القصة موعظة عن الجشع وفساد الأخلاق. قاد المستكشف البريطاني "مارتن ليندسي" بعثة عبور غرينلاند البريطانية سنة ١٩٣٤ لاستكشاف مناطق داخلية ورسم خرائطها. قطعت البعثة نحو ١٠٥٠ ميلًا بالزلاجات، كان قرابة ٧٠٠ ميل منها في أراض لم تكن مستكشفة، وثبتت مواقع معالم مهمة وأسهمت في توضيح امتداد سلاسل جبلية شرقي غرينلاند. أسس المبشر والدبلوماسي الدنماركي النرويجي "هانس إغيدي" مستوطنة في غرينلاند سنة ١٧٢٨ نُقلت لاحقًا إلى موقع مدينة نوك الحالية، بينما أنشأ الحاكم "كلاوس بارس" حصن "غودت هوب" في المنطقة. تطورت المستوطنة تدريجيًا حتى أصبحت نوك عاصمة غرينلاند وأكبر مدنها وتقع المدينة على الساحل الجنوبي الغربي للجزيرة.