كانت بحيرة كاراشاي قرب منشأة ماياك النووية في روسيا موقعًا لتصريف نفايات مشعة شديدة الخطورة خلال الحقبة السوفيتية، فأصبحت من أكثر المواقع تلوثًا إشعاعيًا المعروفة. نفذت السلطات لاحقًا أعمال ردم وتثبيت للحد من انتشار المواد، لذلك لا يصح التعامل مع وصف "أكثر بقعة تلوثًا" كترتيب علمي ثابت.