كانت بحيرة كاراشاي قرب منشأة ماياك النووية في روسيا موقعًا لتصريف نفايات مشعة شديدة الخطورة خلال الحقبة السوفيتية، فأصبحت من أكثر المواقع تلوثًا إشعاعيًا المعروفة. نفذت السلطات لاحقًا أعمال ردم وتثبيت للحد من انتشار المواد، لذلك لا يصح التعامل مع وصف "أكثر بقعة تلوثًا" كترتيب علمي ثابت.

من الدفتر
وقع انفجار في خزان نفايات مشعة بمنشأة "ماياك" السوفيتية في ٢٩ سبتمبر ١٩٥٧، فيما عُرف لاحقًا باسم "كارثة كيشتيم". نتج الحادث عن تعطل نظام التبريد وتراكم الحرارة، وأطلق تلوثًا إشعاعيًا واسعًا فوق منطقة مأهولة، وصنف لاحقًا بالمستوى السادس على المقياس الدولي للحوادث النووية. تقع بحيرة إنريكيو في جمهورية الدومينيكان داخل منخفض تحت مستوى سطح البحر، وهي بحيرة شديدة الملوحة تؤوي تجمعًا من التمساح الأمريكي. تُعد من المواقع النادرة عالميًا التي تعيش فيها التماسيح داخل بحيرة مالحة داخلية، كما تضم جزرًا وموائل مهمة للإغوانا والطيور المائية. انفجرت قنبلة موضوعة في حاوية نفايات خارج "فندق هيلتون" في سيدني يوم ١٣ فبراير ١٩٧٨ أثناء انعقاد اجتماع إقليمي لقادة دول الكومنولث. أسفر التفجير عن مقتل عاملَي نفايات وشرطي وإصابة آخرين. بقيت القضية موضع جدل وتحقيقات طويلة، وأصبحت من أبرز حوادث الإرهاب السياسي في التاريخ الأسترالي الحديث. كانت بحيرة "مورسكي أوكو" في جبال تاترا البولندية تُعرف تاريخيًا باسم "بحيرة السمك" لوجود أسماك طبيعية فيها، وهي سمة أقل شيوعًا في البحيرات الجبلية العالية بالمنطقة. تقع البحيرة في متنزه تاترا الوطني وتحيط بها قمم شديدة الانحدار، وتُعد اليوم من أشهر المواقع الطبيعية ومسارات المشي في بولندا. اندلع حريق في المفاعل رقم واحد بمنشأة "ويندسكيل" النووية البريطانية يوم ١٠ أكتوبر ١٩٥٧، وأدى إلى إطلاق مواد مشعة في البيئة. صُنّف الحادث لاحقًا في المستوى الخامس على المقياس الدولي للحوادث النووية، ويُعد أسوأ حادث نووي في تاريخ المملكة المتحدة، ودفع إلى تغييرات مهمة في إجراءات السلامة والرقابة.