تصوّر هذه الحفرية، التي أنجزها ستردان لتوضيح الأنشودة الثانية عشرة من «الجحيم»، أرواح العنف وهي مغمورة في نهر من الدم المغلي. ويرى ثيودور سيلفرستين أن حضور السائل المغلي في المشهد الجهنمي الذي رسمه دانتي يدل على تأثره برؤيا نُسبت إلى الملك شارل الأصلع بعد نحو قرن من وفاته، وأن هذا التصور ترك أثره في تشكيل الصورة الأدبية للعذاب في العمل.