كان "مانغا سيوا" حاكمًا لمدينة فالابا في غرب أفريقيا خلال توسع قوات "ساموري توري" أواخر القرن التاسع عشر. تروي المصادر التاريخية أنه فضّل تفجير مخزن البارود في المدينة على الاستسلام، فمات مع عدد من أفراد أسرته وحاشيته. أصبحت الواقعة رمزًا محليًا للمقاومة.

بنك المعلومات
كان "رودولف دوالا مانغا بيل" زعيمًا من شعب الدوالا في الكاميرون خلال الحكم الاستعماري الألماني. عارض سياسات نزع الأراضي ورفع شكاوى إلى السلطات الألمانية، ثم اتهم بالخيانة والتآمر وأُعدم شنقًا سنة ١٩١٤. ويُنظر إليه في الذاكرة الكاميرونية رمزًا لمقاومة الاستعمار. عُين الأمير البرتغالي "هنري الملاح" حاكمًا على "نظام المسيح" في أوائل القرن الخامس عشر، ما وفر له نفوذًا وموارد دعمت مشاريع الاستكشاف البحري البرتغالي. استخدمت عائدات النظام في تمويل رحلات على ساحل أفريقيا والمحيط الأطلسي، وأسهم ذلك في توسع الملاحة البرتغالية المبكرة. يُعد "غاتيانوس" بحسب التقليد المسيحي أول أسقف لمدينة تور في بلاد الغال خلال القرن الثالث. تروي مصادر كنسية متأخرة أنه كان واحدًا من سبعة مبشرين أرسلوا من روما في عهد البابا "فابيان" لنشر المسيحية في مدن غالية، لكن تفاصيل حياته المبكرة تعتمد أساسًا على تقاليد تاريخية لاحقة. أعلنت غينيا استقلالها عن فرنسا في ٢ أكتوبر ١٩٥٨ بعد أن رفض ناخبوها دستور "الجمهورية الفرنسية الخامسة" الذي كان سيبقيها ضمن الجماعة الفرنسية. قاد "أحمد سيكو توري" الدولة الجديدة، وكانت غينيا المستعمرة الفرنسية الوحيدة في أفريقيا التي اختارت الرفض الفوري في ذلك الاستفتاء. انتُخب "كارل ستوكس" عمدة لمدينة كليفلاند في ولاية أوهايو يوم ٧ نوفمبر ١٩٦٧، ليصبح أول أمريكي أسود ينتخب عمدة لمدينة أمريكية كبرى. تولى المنصب مطلع ١٩٦٨، وركزت إدارته على التجديد الحضري والمساواة في التوظيف ومعالجة مشكلات التلوث والفقر في المدينة، وخدم حتى نهاية ١٩٧١.