كان "مانغا سيوا" حاكمًا لمدينة فالابا في غرب أفريقيا خلال توسع قوات "ساموري توري" أواخر القرن التاسع عشر. تروي المصادر التاريخية أنه فضّل تفجير مخزن البارود في المدينة على الاستسلام، فمات مع عدد من أفراد أسرته وحاشيته. أصبحت الواقعة رمزًا محليًا للمقاومة.