فاز رودني ويلكس، الملقب بـ"ذا مايتي ميدجت"، بأول ميدالية أولمبية في تاريخ ترينيداد وتوباغو خلال دورة الألعاب الأولمبية عام ١٩٤٨، ليصبح اسمه مرتبطاً بلحظة مفصلية في سجل الرياضة الوطنية للبلاد. وقد مثّل هذا الإنجاز بداية حضور ترينيداد وتوباغو على منصة التتويج الأولمبية، وأرسى مكانة ويلكس بوصفه أحد أبرز الرياضيين في تاريخها المبكر.