اغتيل جيمس ستيوارت، إيرل موراي الأول والوصي على عرش اسكتلندا للملك الطفل جيمس السادس، في لينليثغو عام ١٥٧٠ برصاصة أطلقها جيمس هاملتون من نافذة. تُسجل الحادثة بوصفها من أقدم الاغتيالات السياسية المنفذة بسلاح ناري، ووقعت وسط الصراع بين أنصار ماري ستيوارت وخصومها.

بنك المعلومات
نشأت الأسرة الملكية "ستيوارت" من سلالة حملت منصب كبير خدم اسكتلندا، وتحول لقب المنصب إلى اسم عائلي مع الزمن. حكمت الأسرة اسكتلندا منذ القرن الرابع عشر، ثم ورث "جيمس السادس" عرش إنجلترا سنة ١٦٠٣ باسم "جيمس الأول"، فاجتمعت التيجان البريطانية تحت أسرة واحدة قبل قيام الاتحاد السياسي لاحقًا. ضربت عاصفة شديدة ساحل موراي فيرث بشرق اسكتلندا سنة ١٨٤٨ وأغرقت عشرات قوارب الصيد وقتلت عددًا كبيرًا من الصيادين. دفعت الكارثة المهندس البحري "جيمس بيشوب" إلى دراسة تصميم القوارب، وأسهمت توصيات لاحقة في تطوير سفن صيد أكثر متانة وقدرة على مواجهة البحر المفتوح. وقعت "معركة معرض لوخمابين" في اسكتلندا سنة ١٤٨٤ عندما دخل "ألكسندر ستيوارت" دوق ألباني و"جيمس دوغلاس" إيرل دوغلاس ومعهما نحو ٥٠٠ فارس من إنجلترا لمحاولة إشعال تمرد على الملك "جيمس الثالث". قاومهم السكان والقوات الموالية للملك، فانهزم المهاجمون وأُسر دوغلاس بينما فر ألباني. كان "جون موراي أوف بروتون" من مسؤولي انتفاضة اليعاقبة سنة ١٧٤٥ ومقربًا من الأمير "تشارلز إدوارد ستيوارت". بعد القبض عليه تعاون مع السلطات وقدّم أدلة ضد رفاقه، فأصبح في نظر اليعاقبة خائنًا. أسهمت شهادته في إدانة شخصيات بارزة، بينها اللورد "لوفات" الذي أُعدم بتهمة الخيانة العظمى. كان "جون موراي من بروتون" سكرتير الأمير "تشارلز إدوارد ستيوارت" خلال الانتفاضة اليعقوبية سنة ١٧٤٥. بعد القبض عليه تعاون مع السلطات البريطانية وقدم أدلة ضد رفاقه، فاعتُبر خائنًا في الذاكرة اليعقوبية. أسهمت شهادته في محاكمة شخصيات بارزة بينها اللورد "لوفات" الذي أُعدم بتهمة الخيانة.