أُنشئت إمارة ليختنشتاين في ٢٣ يناير ١٧١٩ عندما رفع الإمبراطور الروماني المقدس كارل السادس ممتلكتي شيلينبرغ وفادوتس إلى مرتبة إمارة تحمل اسم أسرة ليختنشتاين. أتاح الكيان الجديد للأسرة مقعدًا ذا مكانة إمبراطورية، وتطورت الإمارة لاحقًا إلى دولة مستقلة صغيرة في جبال الألب.

من الدفتر
حاولت حركة "الحركة الوطنية الألمانية في ليختنشتاين" النازية تنفيذ انقلاب في مارس ١٩٣٩ بهدف إسقاط الحكومة وتهيئة ضم الإمارة إلى ألمانيا النازية. شارك عشرات من أعضائها في التحرك، لكنه فشل سريعًا بسبب مقاومة السكان والسلطات، وأسهمت الحادثة في تعزيز الالتفاف الداخلي حول استقلال ليختنشتاين وحيادها. أُنشئت إمارة ترانسلفانيا في القرن السادس عشر بعد تسوية سياسية أنهت مطالبة "يوحنا الثاني زابوليا" بلقب ملك المجر. اعترف به الاتفاق أميرًا على ترانسلفانيا تحت سيادة عثمانية اسمية، بينما بقيت أجزاء أخرى من المجر تحت حكم هابسبورغ. أصبحت الإمارة دولة حدودية مهمة بين القوى الإقليمية. تولى الأمير "هانس آدم الثاني" حكم ليختنشتاين سنة ١٩٨٩ بعد وفاة والده الأمير "فرانتس يوزف الثاني". واصل خلال عهده تطوير دور الأسرة الحاكمة في النظام السياسي، ثم نقل عام ٢٠٠٤ معظم مهامه اليومية إلى ولي العهد "ألويس" مع احتفاظه بصفته أمير الدولة. وظل رمزًا لاستمرارية الإمارة. شهدت الانتخابات البرلمانية في ليختنشتاين يوم ٧ فبراير ١٩٩٣ دخول حزب ثالث إلى البرلمان للمرة الأولى في تاريخ البلاد. حصلت "القائمة الحرة"، وهي حركة ذات توجهات اجتماعية وبيئية، على ١٠.٣٨% من الأصوات ومقعدين من أصل ٢٥، منهية احتكار الحزبين التقليديين للتمثيل البرلماني. أصبحت ليختنشتاين عضوًا في "الأمم المتحدة" في ١٨ سبتمبر ١٩٩٠، بعدما اعتمدت الجمعية العامة قرار قبول الإمارة من دون تصويت. مثّل الانضمام خطوة مهمة في توسيع حضور الدولة الأوروبية الصغيرة دبلوماسيًا، وجاء بعد عقود حافظت خلالها على سياسة خارجية محدودة نسبيًا.