كتاب "جوامع الحكايات ولوامع الروايات" مجموعة فارسية ضخمة من القصص والأمثال والأخبار ألّفها "محمد عوفي" في القرن الثالث عشر. يضم العمل حكايات تاريخية وأدبية وأخلاقية من مصادر متنوعة، ووصل في مخطوطاته إلى آلاف الصفحات، ونُشرت منه طبعات واختصارات ودراسات جزئية عبر الزمن.

من الدفتر
ترجع قصص "كليلة ودمنة" في أصلها البعيد إلى مجموعة هندية من حكايات الحيوان والحكمة تعرف باسم "البنجاتنترا". انتقلت المادة عبر ترجمة فارسية وسطى ثم إلى السريانية والعربية، وأعاد "ابن المقفع" صياغتها بالعربية في القرن الثامن. أسهمت الترجمات في نشر الحكايات من الهند إلى الشرق الأوسط وأوروبا. تضم مكتبات "جامعة ولاية ميشيغان" مجموعة ضخمة لدراسة القصص المصورة بدأت سنة ١٩٧٠ وتوسعت باستمرار. تشير الجامعة حاليًا إلى وجود نحو ٣٥٠ ألف مادة مصورة من الولايات المتحدة ودول أخرى، وتصفها بأنها أكبر مجموعة قصص مصورة متاحة للجمهور في العالم ومصدرًا مهمًا للباحثين. اشتهر الكاتب اليوناني "أريستيدس الميليتي" بعمل قصصي عُرف باسم "الحكايات الميليتية"، ضم روايات غرامية ومغامرات ذات طابع جريء. لم يبق النص الأصلي، لكن شهرته معروفة من إشارات كتّاب قدماء وترجمة لاتينية مفقودة أيضًا، ويُعد من الأعمال المؤثرة في تطور السرد القصصي القديم. كان "آرت ساف" رسامًا أمريكيًا عمل في القصص المصورة والإعلانات والتلفزيون خلال القرن العشرين. أنجز في الخمسينيات لوحات تخطيطية للإعلانات المعروضة ضمن "برنامج جاكي غليسون"، كما رسم لمجلة الأطفال "هايلايتس فور تشيلدرن"، إلى جانب أعماله في عدد من دور نشر القصص المصورة. شغلت "شركة إيلاوارا للملاحة البخارية" خدمات ركاب وشحن بين سيدني ومدن الساحل الجنوبي لنيو ساوث ويلز من القرن التاسع عشر حتى منتصف القرن العشرين. حملت الشركة لقب "خط الخنزير والصفارة" في الحكايات المحلية، في إشارة ساخرة إلى اعتماد السفن الكبير على نقل المواشي والبضائع الريفية.