دخل الزورق الياباني "كوتاكا" الخدمة في أواخر القرن التاسع عشر بوصفه سفينة سريعة مسلحة بالطوربيدات ومصممة للعمل مع الأسطول. يصفه مؤرخون بأنه من التصاميم المبكرة المؤثرة التي جمعت السرعة والتسليح والحجم بصورة مهدت لفئة مدمرات زوارق الطوربيد الحديثة. ومهّد لتطور المدمرات الحديثة.

من الدفتر
كانت "فيري سيفوكس" طائرة استطلاع بحرية بريطانية عائمة صُممت في ثلاثينيات القرن العشرين للعمل من الطرادات بواسطة المنجنيق. دخلت الخدمة مع "ذراع الأسطول الجوي" وشاركت في بدايات الحرب العالمية الثانية. استخدمت للاستطلاع وتوجيه نيران السفن، ثم أُخرجت تدريجيًا من الخدمة مع تطور الطيران البحري والرادار. اكتمل بناء الطراد الحربي البريطاني "كوين ماري" قبيل الحرب العالمية الأولى، وكان من أسرع وأقوى سفن الأسطول الملكي في فئته. شارك في العمليات البحرية ضد ألمانيا، ثم غرق في "معركة يوتلاند" سنة ١٩١٦ بعد انفجار مخازن الذخيرة إثر إصابات ألمانية، وقُتل معظم أفراد طاقمه في الكارثة. كتب "روديارد كبلينغ" قصيدة ساخرة بعنوان "أغنية كلامفرداون" في أواخر القرن التاسع عشر، وتصور سفينة حربية بريطانية خيالية تواجه خصمًا متفوقًا. سخر النص من الثقة المفرطة في المدرعات والمدافع وأدخل مشاهد قتال قريب وصعود إلى سفينة العدو، فقرأه بعض المعاصرين بوصفه تعليقًا على أفكار الحرب البحرية. تُصمم حاملات الطائرات النووية الأمريكية الحديثة للعمل نحو خمسين عامًا، مع خضوعها خلال الخدمة للصيانة والتحديثات الدورية. وفي حاملات فئة "نيميتز" تشمل دورة العمر عملية كبيرة لإعادة تزويد المفاعلات بالوقود وإجراء إصلاحات وتحديثات، بما يسمح للسفينة بمواصلة الخدمة لعقود إضافية. دخلت السفينة الفرنسية "ريدوتابل" التاريخ بوصفها أول سفينة حربية كبيرة استخدم الفولاذ مادة رئيسية في هيكلها، وقد وُضعت في الخدمة خلال سبعينيات القرن التاسع عشر. أتاح الفولاذ قوة أكبر بوزن أقل من الحديد، ومثلت السفينة مرحلة انتقالية مهمة في تطور بناء السفن المدرعة الحديثة.