تضم شرطة سنغافورة "كتيبة الغوركا" التي تجند أفرادًا من نيبال للعمل في مهام أمنية متخصصة وحماية مواقع حساسة ودعم النظام العام. تأسست الوحدة بعد الحرب العالمية الثانية، واشتهرت بالانضباط والحياد السياسي المحلي، ولا ينبغي وصفها بأنها الوحيدة عالميًا دون تحقق مقارن شامل.

من الدفتر
تحتفظ بريطانيا بكتيبة من جنود الغوركا في بروناي منذ اضطرابات سنة ١٩٦٢، بناء على طلب سلطان بروناي. وبعد استقلال السلطنة سنة ١٩٨٤ اتفقت الحكومتان على استمرار الوجود العسكري البريطاني، ويُجدد الاتفاق دوريًا، وتتمركز الكتيبة مع وحدات دعم وتدريب بريطانية قرب سيريا. تعد "شرطة خفر السواحل" في سنغافورة فرعًا من قوة الشرطة يتولى إنفاذ القانون في المياه الإقليمية وحماية الحدود البحرية ومكافحة الجرائم العابرة للبحر. تشمل مهامه الدوريات والبحث والإنقاذ والتعامل مع الحوادث الأمنية، كما يساهم في حفظ النظام في الجزر البحرية الواقعة ضمن نطاق مسؤولية سنغافورة. تبث "خدمة إذاعة القوات البريطانية" في بروناي برامج مخصصة لجنود الغوركا الناطقين بالنيبالية وعائلاتهم. تعمل خدمة "بي إف بي إس غوركا" على ترددين محليين، أحدهما في سيريا والآخر في معسكر سيتانغ بتوتونغ، لتقديم الأخبار والموسيقى والمعلومات للجالية العسكرية الغوركية. تأسست "شرطة الأمن الفنلندية" في ديسمبر ١٩٤٨ لتحل محل جهاز شرطة الدولة السابق بعد الحرب العالمية الثانية. كُلّفت بمكافحة التجسس وحماية أمن الدولة والنظام الدستوري، وجاء إنشاؤها ضمن إعادة تنظيم المؤسسات الأمنية وإبعاد شخصيات ارتبطت بالتسييس والصراعات الداخلية السابقة. تعمل البوسنة والهرسك بنظام شرطي شديد اللامركزية نتج عن ترتيباتها الدستورية بعد الحرب. تضم البلاد خمسة عشر جهاز شرطة رئيسيًا عبر مستويات الدولة والكيانات والمقاطعات، منها شرطة الحدود ووكالة التحقيق والحماية والشرطة الاتحادية وشرطة جمهورية صربسكا وعشرة أجهزة شرطية للمقاطعات وشرطة برتشكو.